نيروبي - أ ف ب
أعلن بوبي واين زعيم المعارضة الأوغندية المتواري، السبت، أن زوجته نُقلت بشكل عاجل إلى المستشفى، بعد أن هددها جنود بالسلاح وحاولوا خنقها خلال مداهمة عنيفة لمنزلهما.
وتوارى واين عن الأنظار، بعد اقتراع 15 يناير/كانون الثاني الجاري، الذي أُعيد فيه انتخاب الرئيس يويري موسيفيني (81 عاماً) لولاية سابعة، وهي نتيجة ندد بها ووصفها بأنها «سلب علني».
وحث محامي واين الأمم المتحدة والمجتمع الدولي على السعي للحصول على ضمانات لسلامته، بعد تلقيه تهديدات بالقتل، عقب انتخابات تخللتها أعمال قمع وحُجبت فيها الإنترنت.
وقال واين في منشور على منصة إكس السبت، إن «مئات الجنود» داهموا منزله في غيابه ونهبوه، واعتدوا على زوجته.
وكتب: «وجهوا السلاح إلى زوجتي، وطلبوا منها الكشف عن مكاني. ثم حاولوا خنقها وأهانوها». وأضاف: «نُقلت زوجتي على وجه السرعة إلى المستشفى حيث لا تزال تتلقى العلاج من الصدمة الجسدية والنفسية».
وحصل موسيفيني على 71.65% من الأصوات مقابل 24,72% لواين، واسمه الحقيقي روبرت كياغولاني، وهو مغنٍّ سابق تحوّل إلى سياسي، يبلغ 43 عاماً.
وانتقد المراقبون والمنظمات غير الحكومية النتائج مشيرين إلى انقطاع الإنترنت الذي استمر لأيام وقمع المعارضين.
وهدّد موهوزي كاينيروغابا نجل موسيفيني وقائد الجيش، على منصة إكس بملاحقة واين وقتله، في منشور حُذف لاحقاً.
وقال روبرت أمستردام، أحد محامي واين: «في ضوء هذه التصريحات المتهورة، ندعو المجتمع الدولي، بمن فيه الأمم المتحدة، بشكل عاجل إلى المطالبة بضمانات فورية وقابلة للتحقق لسلامة السيد واين، وضمان عودته إلى عائلته سالماً».
وأضاف: «لم يرتكب واين أي جريمة. جريمته الوحيدة هي المعارضة السياسية السلمية وممارسة الحقوق الأساسية».
أعلن قائد الجيش، الجمعة، على «إكس»: «قتلنا حتى الآن 30 إرهابياً» من حزب منتدى الوحدة الوطنية بزعامة واين، مضيفاً: «اعتقلنا أكثر من ألفين من الأوغاد كان كابوبي (وهو لقب واين) يعتزم استخدامهم».
وعبر الاتحاد الأوروبي الجمعة، عن قلقه من الوضع في أوغندا، مديناً «أعمال العنف والتهديدات التي سبقت وتلت الانتخابات، خاصة ضد زعيم المعارضة»
بدوره قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش: إنه يتابع «بقلق الوضع في أوغندا ما بعد الانتخابات، خاصة الأنباء حول اعتقالات واحتجاز وأعمال عنف ضد شخصيات المعارضة وأنصارها».