طور باحثون أمريكيون من جامعة هارفارد، رذاذاً للأنف يحتوي على أجسام مضادة، آمن وقادر على علاج السلالات المختلفة من فيروس الإنفلونزا، في خطوة تمهد لاستراتيجيات وقائية جديدة لمواجهة التفشي الموسمي للمرض.
ورغم توفر اللقاحات، لا تزال الإنفلونزا الموسمية تتسبب في ما يصل إلى 646 ألف حالة وفاة سنوياً حول العالم، في ظل ظهور متغيرات فيروسية جديدة تقلل من فعالية اللقاحات السابقة وتشكل تهديدات وبائية محتملة.
وقال الباحثون إن الجسم المضاد المبتكر والذي أطلقوا عليه اسم CR9114، يمكن توصيله عبر الأنف، بخلاف معظم علاجات الأجسام المضادة المتوافرة حالياً والتي تعطى عن طريق الحقن ولا تولد استجابة قوية في الأغشية المخاطية.
وأوضحوا أن تجربة سريرية مبكرة أظهرت أن رش هذا الجسم المضاد في أنف متطوعين أصحاء أدى إلى ارتباطه بالفيروس والوقاية منه. كما بينت تجربتان شملتا 143 مشاركاً أن الرذاذ آمن وجيد التحمل عبر مختلف الجرعات.
وفي تجارب أجريت على قرود المكاك، وفر الرذاذ أفضل حماية ضد الإنفلونزا من النوعين A وB عند استخدامه مرتين يومياً، رغم تراجع تركيز الأجسام المضادة في الأنف بعد نحو ثلاث ساعات.
يرى الباحثون أن هذا الرذاذ قد يكمل اللقاحات، لا سيما في المراحل المبكرة من التفشي، إذ يمكن استخدامه ذاتياً ويوفر حماية قصيرة المدى للفئات الأكثر عرضة للخطر، مثل العاملين في القطاع الصحي.
رذاذ أنفي يعالج سلالات مختلفة من الإنفلونزا
8 فبراير 2026 15:04 مساء
|
آخر تحديث:
8 فبراير 15:04 2026
شارك
طبيب يعرض رذاذ أنف