يشتد خناق الحصار الأمريكي على كوبا، فيما تتعرض الجزيرة الشيوعية لضغوط مكثفة عقب إطاحة القوات الأمريكية الشهر الماضي بالحليف القريب الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي اختطف في هجوم أميركي مباغت على كراكاس في 3 كانون الثاني/يناير، وتم نقله مع زوجته سيليا فلوريس إلى الولايات المتحدة «لمحاكمتهما بتهم مرتبطة بتهريب المخدرات».

وتواجه كوبا أزمة طاقة حادة بعدما أوقفت فنزويلا تزويدها النفط تحت ضغط من واشنطن التي هددت بفرض تعرفات جمركية على الدول التي تبيعها النفط.

وأعلنت الحكومة الكوبية الأسبوع الماضي عن إجراءات طارئة لمعالجة أزمة الطاقة الخانقة، بما في ذلك اعتماد أسبوع عمل من أربعة أيام للشركات المملوكة للدولة وفرض قيود على بيع الوقود.

كذلك، أبلغت السلطات الكوبية شركات الطيران التي تسيّر رحلات من البلاد وإليها بتعليق إمدادات الكيروسين لمدة شهر اعتبارا من منتصف ليل الاثنين بسبب أزمة الطاقة، وفق ما أفاد مسؤول من شركة أوروبية وكالة فرانس برس الأحد.

وقال هذا المسؤول طالبا عدم كشف اسمه «أبلغت هيئة الطيران المدني الكوبية كل الشركات بأنه لن تكون هناك عمليات تزود بالوقود النفاث (جيت فيول) اعتبارا من الثلاثاء 10 شباط/فبراير الساعة 00,00 بالتوقيت المحلي».

 
  • المكسيك ترسل سفينتَين محملتَين بمساعدات إنسانية

أرسلت المكسيك سفينتين محملتين بالمساعدات الإنسانية إلى كوبا، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية المكسيكية الأحد.

وتأتي هذه الشحنة المؤلفة من 814 طنا من المساعدات فيما تدرس المكسيك طريقة لإرسال النفط إلى كوبا من دون التعرض لتدابير عقابية من الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي أكّد أنه سيفرض عقوبات جمركية على أي دولة تزود كوبا النفط.

وقالت وزارة الخارجية إن سفينتين تابعتين للبحرية تحملان إمدادات إلى كوبا غادرتا الأحد ومن المتوقع أن تصلا إلى الجزيرة خلال أربعة أيام.

وأشارت إلى أن المساعدات تشملان الحليب الطازج والمجفف واللحوم والحبوب والأرز ومستلزمات النظافة الشخصية، مضيفة أن هناك 1500 طن أخرى من المساعدات الغذائية في انتظار أن تُشحن.