أصدر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، مرسوماً اتحادياً بتعيين عبدالعزيز محمد فرج الملا مديراً عاماً للهيئة الاتحادية للضرائب.

أبوظبي: «الخليج»
أصدر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، مرسوماً اتحادياً بتعيين عبدالعزيز محمد فرج الملا مديراً عاماً للهيئة الاتحادية للضرائب، بدرجة وكيل وزارة.
يمتلك عبدالعزيز الملا خبرة مهنية تمتد لأكثر من 20 عاماً في مجالات الإدارة المالية والاستثمار والحوكمة الاقتصادية، حيث شغل منصب العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لصندوق دبي للاستثمار، والمدير التنفيذي لصندوق دبي للدعم المالي، وتولى مسؤولية التنسيق لملف الشؤون الضريبية في حكومة دبي، ويتمتع بخبرة في مجال الضرائب وتطوير الأعمال ورسم السياسات العامة وتطوير المنهجيات الاستراتيجية والمالية.
تخرج عبدالعزيز الملا من برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة، ويحمل درجة الماجستير التنفيذي في إدارة الأعمال من جامعة جورج تاون، ودرجة الماجستير في القانون من جامعة باريس الثانية بانثيون أساس، إضافة إلى درجة الماجستير في البيانات الضخمة وتحليلات الأعمال، وبكالوريوس المحاسبة. وقدّم سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الأول لحاكم دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير المالية، خالص الشكر والتقدير لخالد البستاني المدير العام السابق للهيئة الاتحادية للضرائب، لمسيرته الوطنية الحافلة بالعمل والعطاء والإنجاز على مدى 45 عاماً في العمل الاتحادي والتي أسهم من خلالها في تأسيس منظومة ضريبية ريادية من خلال إدارته الهيئة منذ تأسيسها، وتمنى سموه التوفيق لعبدالعزيز الملا في مهامه الجديدة مديراً عاماً للهيئة.

 


وقال سموه في منشور عبر منصة «إكس»: «خالص الشكر والتقدير للأخ خالد البستاني لمسيرته الوطنية الحافلة بالعمل والعطاء والإنجاز على مدى 45 عاماً في العمل الاتحادي، أسهم من خلالها في تأسيس منظومة ضريبية ريادية من خلال إدارته للهيئة الاتحادية الضرائب منذ تأسيسها، نثمّن جهوده وإخلاصه للوطن ونتمنى له التوفيق في مرحلةٍ جديدةٍ من حياته».
وأضاف سموه: «نتمنى التوفيق للأخ عبدالعزيز الملا في مهامه الجديدة مديراً عاماً للهيئة، لديه مسؤولية كبيرة في ترسيخ ريادة المنظومة الضريبية في الإمارات وضمان تفوّقها».
وأكَّد سموه: «مسيرة الإنجازات مستمرة في الإمارات برؤى قادتها وعبر تمكين كفاءاتها من أبناء الوطن في كافة المجالات، ويبقى الوفاء والامتنان لكل من أعطى وأخلص واجتهد وصان الأمانة».