مستندةً إلى رؤية طموحة تهدف إلى توسيع دائرة انتشار الكتاب الإماراتي والعربي في الساحة المعرفية عربياً وإقليمياً ودولياً، سجّلت شركة (منصة للتوزيع) خلال مطلع العام الجاري حضوراً نوعياً في كل من مهرجان الظفرة للكتاب، ومعرض القاهرة الدولي للكتاب، ومعرض دمشق الدولي للكتاب، حيث قدّمت أكثر من 1270 عنواناً تعكس ثراء وتنوُّع الإنتاج الإبداعي في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وشكّل مهرجان الظفرة للكتاب، الذي نظّمه مركز أبوظبي للغة العربية خلال الفترة من 19 إلى 25 يناير الماضي في حديقة مدينة زايد العامة بمنطقة الظفرة، منصة متميّزة واصلت عبرها الشركة تعزيز ثقافة القراءة ونشر المعرفة في المجتمع المحلي، ورفد المبادرات الثقافية على مستوى الدولة، وذلك من خلال إتاحة 403 عناوين من أحدث إصدارات 81 دار نشر محلية بإجمالي 1,212 كتاباً.
كما شهد معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، الذي أقيم في مركز مصر للمعارض الدولية من 21 يناير حتى 3 فبراير الحالي تحت شعار «من يتوقّف عن القراءة ساعة يتأخر قروناً»، مشاركة إماراتية نوعية تمثلت في عرض 482 عنواناً بمشاركة 102 دار نشر، وإجمالي 2,250 كتاباً، واكتسبت هذه المشاركة أهمية كبيرة في إبراز الإنتاج الثقافي الإماراتي أمام مجتمع النشر الدولي الواسع؛ إذ تميّز المعرض بمشاركة قياسية شملت 1457 دار نشر وأكثر من 6600 عارض من 83 دولة.
أما في معرض دمشق الدولي للكتاب، الذي أُقيم من 5 إلى 16 فبراير، والذي يُعَدُّ من أبرز الفعاليات الثقافية في المنطقة، فقد قدّمت «منصة للتوزيع» إصدارات متنوعة من 49 دار نشر إماراتية ضمن 386 عنواناً شملت مجالات الأدب والثقافة والعلوم وكتب الأطفال، بإجمالي 1,479 كتاباً.
وأكّد راشد الكوس، مدير عام شركة منصة للتوزيع، أن المشاركة في ثلاثة من أبرز الأحداث الثقافية المحلية والإقليمية تأتي في إطار حرص الشركة على إبراز الأدب الإماراتي وتعزيز مكانته في الفعاليات الثقافية الوطنية، وتعزيز التبادل الثقافي بين الإمارات والدول الشقيقة، فضلاً عن توسيع نطاق وصول الناشرين المحليين إلى المثقفين والقرّاء في الوطن العربي والعالم.
وقال: «نؤمــــن بأن الكـــتاب هو بوابة للمعرفـــة وجسر للتواصل بين الثقافات، لذا نحرص على أن تكـــون إصداراتنا حاضرة بقوة فــــي محافل ثقافية بارزة مثل الظفرة والقاهرة ودمشق. يتيـــــح لنا التفاعـــل مع الجمهور العربي في مثل هذه الفعاليــــات فرصة اكتشاف احتياجات القراء وتلبية تطلعاتهم».
وأضاف: «وعبر هذا الحضور النشط، نطمح إلى فتح آفاق جديدة أمام الناشرين، وترسيخ مكانة الكتاب الإماراتي الرائدة على خارطة الثقافة الإقليمية والدولية، إلى جانب المساهمة في بناء جيل مثقف يعتزّ بهويته وينفتح على تجارب الآخرين، بما يعكس رسالة دولة الإمارات وتطلعاتها نحو المستقبل.
وتعكس هذه المشاركات التزام (منصة للتوزيع) بدورها كشريك فاعل في دعم الثقافة العربية، ومنح الناشرين والكتّاب الإماراتيين رواجاً عالمياً عبر تعزيز الشراكات واستشراف فرص النمو في أسواق الكتب على مستوى المنطقة والعالم، والإسهام في تعزيز ازدهار صناعة النشر في دولة الإمارات العربية المتحدة، بما يرسخ مكانتها كمركز عالمي للثقافة والصناعات الإبداعية.