أسدلت السلطات البريطانية الستار على الهواية الأثيرة للأمير أندرو، مُجهضةً خروجه المعتاد لركوب الخيل، وذلك في أعقاب توقيفه والتحقيق معه في شبهات تسريب معلوماتي لصالح رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين.
ويأتي هذا القيد المشدد في اعتلاء صهوة الجياد، وسط ضجيج التحقيقات، ومن شأنه أن يمعن في تبديد ما تبقى من وقار صورة أندرو العامة أمام الرأي العام المتوجس.
واستمر التحقيق مع الأمير لمدة 11 ساعة كاملة تزامنت مع يوم عيد ميلاده السادس والستين، قبل أن يُطلق سراحه ليعود إلى مقره الجديد في «وود فارم» ضمن ممتلكات ساندرينغهام.
ويعد هذا القيد الجديد حلقة في سلسلة من الإجراءات المشددة التي طالت الأمير منذ تجريده من ألقابه الملكية، في وقت تستعد فيه الحكومة لنشر ملفات رسمية ومراسلات سرية تكشف كواليس تعيينه مبعوثاً تجارياً للمملكة المتحدة بين عامي 2001 و2011، ومدى ارتباط إبستين بتلك الفترة.
وتزامن هذا التطور مع اعتقال اللورد بيتر ماندلسون للتحقيق في مزاعم مشابهة تتعلق بتسريب معلومات حساسة، وسط انتقادات حادة وجهها نواب في مجلس العموم للأمير أندرو، واصفين سلوكه بـ «المتغطرس».
وفي المقابل، يواصل الأمير نفي ارتكاب أي مخالفات قانونية، بينما أكدت الشرطة استمرار التحريات في القضية بعد انتهاء عمليات تفتيش استمرت أسبوعاً بمقر إقامته السابق في بيركشاير.
قضية «إبستين» تطول الهواية الأثيرة لأندرو
26 فبراير 2026 22:31 مساء
|
آخر تحديث:
26 فبراير 22:31 2026
شارك