الإمارات بلاد السلام والتعايش والإنسانية، تتعرض لعدوان إيراني غاشم وسافر، بصواريخ استهدفت مع بلادنا عدداً من الدول الشقيقة في المنطقة.
هل هناك من وصف أو تعبير يوجز الحالة التي نعيشها اليوم، غير أنها انتهاك صارخ للسيادة الوطنية، ومخالفة إجرامية لمبادئ القانون الدولي ومواثيق الأمم المتحدة.
أمن بلادنا، والدول الشقيقة جزء لا يتجزأ، وكما قالت وزارة الخارجية: الإمارات تعرب عن تضامنها الكامل، ووقوفها إلى جانب الدول الشقيقة التي طالها هذا الاستهداف، وأي مساس بسيادة أي دولة مساس بأمن المنطقة بأسرها واستقرارها.
الإمارات ودول الخليج الشقيقة التي أكدت قبل أيام أنها لن تسمح باستخدام أجوائها أو أراضيها أو مياهها في أي أعمال عسكرية عدائية على إيران، وعدم تقديم أي دعم لوجستي في هذا الشأن، تتعرض اليوم إلى عدوان سافر غاشم، من الدولة نفسها التي احترمتها، وأكدت أننا لم نكن أداة لإيذائها.
هذه الدولة، تؤذينا اليوم، ولا تقيم أي حسبان لحق الجيرة والسيادة، وتاريخنا حتى في نزاعنا معها حول جزرنا المحتلة، قوامه الالتزام بالقوانين الدولية، واحترام سيادة الدول، وضرورة حل الخلافات بالوسائل الدبلوماسية.
الإمارات دولة قوية، وذات سيادة، ولديها كامل الإمكانات لتحمي نفسها، وهي تؤكد في بيانها الرسمي، أنها تحتفظ بحقها الكامل والمشروع في الردّ على هذه الاعتداءات بما يكفل حماية سيادتها وأمنها الوطني وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها، ولن تتهاون في حماية أمنها وسيادتها تحت أي وضع.
العالم بأسره، شخصت أنظاره إلى الإمارات، الدولة الكبيرة والعظيمة، فلا بلد في العالم إلا وله في بلادنا أبناء، أو له معنا مصالح أو علاقات استراتيجية، وما حجم الاتصالات التضامنية التي تلقاها صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، من قادة العالم، إلا خير دليل على حجم الاحترام والعرفان الذي يكنّه العالم لنا، أما الاتصالات التي تلقاها من قادة دول مجلس التعاون فتؤكد على أن وحدتنا الخليجية صلبة وراسخة وما سواها زبد.
هي غيمة ستنقشع، لكن حق الجيرة والسيادة، يجب أن يكون له قدره عند من يعرف القدر، والعالم بأسره يعلم أن استقرار بلادنا وأمنها وسلامة أراضيها، خطوط حمراء.
الإمارات.. خط أحمر
1 مارس 2026 03:26 صباحًا
|
آخر تحديث:
1 مارس 03:26 2026
شارك