مع إعلان الرئيس دونالد ترامب، نجاح الهجوم الأمريكي الإسرائيلي، في القضاء على نحو 48 قيادياً إيرانيا، فقد برزت أسماء سبعة من كبار العسكريين، الذين لقوا مصرعهم في الهجوم الأول، والذي قتل فيه أيضاً المرشد علي خامنئي، لينضموا بذلك إلى قادة آخرين قضوا في هجوم يونيو الماضي، والذي أدى لحرب ال12 يوماً بين إيران وإسرائيل.

الهجوم الذي وقع في وقت مبكر السبت استهدف موقعين كان يجتمع بهما القادة في طهران، وكان من بين القادة، قائد الحرس الثوري الإيراني، ووزير الدفاع، وغيرهم.

قائد الحرس الثوري.. باكبور

عيّن القيادي العسكري محمد باكبور قائداً عاماً للحرس الثوري الإيراني في يونيو/حزيران 2025، خلفاً للواء حسين سلامي. ويقول الجيش الإسرائيلي إن باكبور قاد «خطة إيران لتدمير إسرائيل»، وكان مسؤولاً عن الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة.

رئيس الاستخبارات العسكرية.. صلاح أسدي

شغل أسدي رئيس قسم الاستخبارات في قيادة الطوارئ العسكرية، وهو كبير ضباط الاستخبارات في الأركان العليا للقوات الإيرانية. وقالت إسرائيل إنه شارك في بلورة الاستراتيجية الإيرانية تجاه إسرائيل والولايات المتحدة، وأنه انخرط بشكل واسع في «خطة تدمير إسرائيل».

رئيس المكتب العسكري لخامنئي.. محمد شيرازي

عيّن العميد محمد شيرازي رئيساً للمكتب العسكري للمرشد علي خامنئي منذ عام 1989، ودائماً ما يكون موجودا برفقته. وتفيد التقارير بأنه كان مسؤولاً عن «التنسيق بين كبار قادة القوات المسلحة والمرشد خامنئي».

عزيز نصير زاده.. وزير الدفاع

ويعد عزيز نصير زاده، قيادي عسكري إيراني بارز، انضم إلى القوة الجوية الإيرانية وعمره 19 عاماً، وتدرج في المناصب العسكرية حتى عُيّن نائباً لقائد هيئة الأركان الإيرانية عام 2021. وبعد فوز مسعود بزشكيان في الانتخابات الرئاسية 2024، رشحه لتولي حقيبة الدفاع، فحظي بثقة البرلمان في 21 أغسطس/آب 2024 بأعلى نسبة من الأصوات.

وقيل إنه كان مسؤولاً عن «صناعات إنتاج الصواريخ والأسلحة بعيدة المدى»، ومنظمة الابتكار الدفاعية الإيرانية «سبند» (SPND)، التي تعمل على تطوير التكنولوجيا الدفاعية المتقدمة والتقنيات العسكرية.

حسين جبل عامليان.. الصناعات البحرية

وكان عامليان يتولى قيادة الصناعات البحرية في الحرس الثوري الإيراني، وجاء في بيان إسرائيلي أنه كان مسؤولاً عن «تطوير تقنيات وأسلحة متقدمة»، وعزز على مدى سنوات «مشاريع في مجالات الأسلحة النووية والبيولوجية والكيميائية».

رضا مظفري نيا.. قيادي بالحرس الثوري

ويعد مظفري نيا، قيادي بارز في الحرس الثوري، والرئيس السابق لمنظمة «سبند» الإيرانية، وينسب له تعزيز الجهود لتطوير أسلحة نووية.

قتلى حرب ال12 يوماً

وفي شهر يونيو الماضي، كشف الجيش الإسرائيلي عن مقتل رئيس الحرس الثوري السابق، حسين سلامي ورئيس الأركان بالقوات المسلحة، محمد باقري، وكذلك غلام علي رشيد قائد قيادة ميلشيا بارزة.

عملية خداعية دقيقة

وكشف مسؤول عسكري إسرائيلي أن هجوم السبت كان ضمن«عملية خداعية بالغة الدقة»، قادها فرع الاستخبارات التابع للجيش الإسرائيلي، مضيفاً «قمنا بشنّ هجوم على إيران ونجحنا في مباغتتها، وهو ما لم تكن تتوقعه».

وأضاف المسؤول الإسرائيلي«قمنا بتقسيم منطقة العمليات بين القوات الجوية الإسرائيلية والأمريكية»، موضحاً أن إسرائيل تولت مسؤولية مهاجمة كبار المسؤولين الإيرانيين في وقت واحد، بالإضافة إلى مهاجمة مدينة طهران. أما الأمريكيون فقد هاجموا بقية المناطق في إيران، مضيفاً أن أكثر من 200 طائرة إسرائيلية أطلقت مئات القذائف على 500 هدف إيراني في وقت واحد.