أنت تعيش في الإمارات، لا خوف عليك، أنت بمأمن من كل شر وضرر، فالقيادة الرشيدة آلت على نفسها أن يكون الأمن والأمان من أركان وجود الدولة، وأساس كل ما تحقق من إنجازات، وهما الدرع الواقية في مواجهة كل التحديات والمخاطر، ولذلك نجحت في أن تكون مدنها الأكثر أماناً في العالم، وستبقى كذلك رغم كل سهام الحقد التي توجه إليها كل يوم من جار أبى إلا أن يكون «جار سوء».
تؤكد تطورات الأيام الأخيرة في مواجهة ما تتعرض له الإمارات من اعتداءات خبيثة بالصواريخ والمسيّرات الإيرانية والقدرة على صدها، أن الأمن والأمان مصانان، ولن تقوى أي قوة على أن تهز شعرة في رأس أي مواطن أو مقيم، لأن لدى الإمارات من العزم والقدرة ما يبدد أي خطر، ويحيل أي عدوان إلى وهم وخذلان.
الأمن والأمان نعمة سنحافظ عليها بأهداب العيون لأنها الخيار الذي لا بديل عنه والمسار إلى طريق العزة والكرامة والحق والعدل، وتحقيق كل الأهداف التي وضعناها على طريق التنمية والازدهار، وتكريس منطق السلام الذي اخترناه في مسيرتنا المجيدة التي تؤكد أن العالم يقف معنا في وجه الحقد والعدوان، من خلال هذا الكم الهائل من اتصالات التضامن والتأييد من قادة العالم.
نحن لم نعتدِ على أحد، ولم نسمح باستخدام أراضينا في أي عمل عسكري ضد إيران، ودعونا إلى ضبط النفس وتغليب لغة الحوار، ومع ذلك تعرضنا لعدوان خبيث طال مرافق حيوية وأعياناً مدنية، وكان من حقنا المشروع الدفاع عن النفس رداً على الاعتداءات وفقاً لميثاق الأمم المتحدة، كي نحمي وطننا وناسنا من مواطنين ومقيمين، والذود عن سيادتنا وتراب وطننا.
وكان حماة الديار من رجال قواتنا المسلحة البواسل على قدر المسؤولية وفي أعلى درجات الجاهزية في التصدي لمئات الصواريخ والمسيّرات التي استهدفت الإمارات طوال الأيام القليلة الماضية، وهي تقف بالمرصاد لدحر مختلف أنواع التهديدات من خلال منظومات دفاعية وتسليحية، ومن ضمنها صناعات وطنية، ما يمكّنها من الدفاع عن أراضي الدولة وحماية شعبها، بغض النظر عن المدى الزمني وطول فترة التصعيد.
اطمئنوا، أنتم في الإمارات. لا خوف على أمنكم وسلامتكم، فالحياة طبيعية كما كانت، والأسواق مفتوحة، والعمل لم يتوقف، ومنظومة الأمن الغذائي خط أحمر، كما الأمن والسيادة، حيث مخزون السلع الأساسية يكفي لفترة تتراوح بين أربعة إلى ستة أشهر، كما أكد وزير الاقتصاد والسياحة عبد الله بن طوق المري الذي أشار إلى أن المخزون الاستراتيجي في الدولة يضمن توفر السلع الأساسية، وكذلك الأسعار، كما أن الإمارات تملك شبكة واسعة من الأسواق الشريكة التي تزودها بالواردات من مختلف السلع والمنتجات التي تحتاج إليها. وأوضح أن مواقع المخزون الاستراتيجي موزعة بشكل مدروس ومناسب على مناطق الدولة، وذلك بتوجيهات واضحة، ودعم لا محدود من قيادتنا الرشيدة».
أنت في الإمارات بلد الأمن والأمان، أنت تعيش في طمأنينة وتتنقل بسلام، وكل وسائل الحياة متوفرة، لا تقلق من صواريخ ومسيّرات عابرة لأن هناك من هو بالمرصاد لتحويلها إلى رماد.