دعا ناشطون بريطانيون في مجال حقوق الحيوان من منظمة «بيتا»، إلى تحديث تعريف كلمة الصوف في معجم أوكسفورد الإنجليزي، بحيث يشمل البدائل النباتية الحديثة التي باتت تُستخدم في صناعة الملابس، مؤكدين أن المفهوم التقليدي للكلمة لم يعد يعكس تطور صناعة الألياف في الوقت الحاضر.
واستخدم مصطلح الصوف للإشارة إلى الشعر الذي يغطي الأغنام وبعض الحيوانات الأخرى لعقود طويلة، وهو تعريف راسخ في الثقافة الشعبية، لكن المنظمة ترى أن الوقت قد حان لتوسيع التعريف ليشمل ما يعرف بالصوف النباتي، وهو ألياف تصنع من مصادر نباتية مثل الكتان والقنب والخيزران، إضافة إلى مواد حديثة مشتقة من مخلفات الطعام والزهور والفواكه.
وقالت إيفون تايلور، نائبة رئيس المشاريع المؤسسية في المنظمة، إن إدراج هذا المصطلح في القاموس يعكس واقعاً بسيطاً مفاده أن الحصول على ألياف دافئة ومتينة لا يتطلب استخدام الحيوانات. وأضافت: «هذه الخيوط الحديثة صديقة للبيئة وخالية من البلاستيك والحيوانات، وتعيد تشكيل صناعة الموضة».
وتابعت: «نهدف من دعوتنا إلى إضافة الصوف النباتي إلى معجم أوكسفورد الإنجليزي ليعكس أننا لسنا بحاجة إلى السرقة من الحيوانات، ويمكننا بدلاً من ذلك العمل مع الطبيعة لزراعة الصوف».
ويشير تعريف الصوف في القاموس حالياً أساساً إلى الغطاء الصوفي الذي يكسو جلود الأغنام والحيوانات المماثلة، مع إشارة ثانوية إلى إمكانية استخدام الكلمة لوصف أي مادة ليفية دقيقة طبيعية أو صناعية.
دعوة لتحديث تعريف «الصوف» في معجم أوكسفورد
13 مارس 2026 15:33 مساء
|
آخر تحديث:
13 مارس 15:33 2026
شارك