أعلنت مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف» ومؤسسة «صندوق الاستثمار للأطفال»، شراكة جديدة بقيمة 300 مليون دولار (1.0175 مليار درهم)، وذلك في سياق تعاونهم المشترك، لتنفيذ حملة «حد الحياة» لإنقاذ 5 ملايين طفل من الموت جوعاً، التي أطلقها صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بالتزامن مع شهر رمضان الكريم، لتوفير مليار درهم على الأقل، يتم استثمارها في مكافحة جوع الأطفال في العالم.

ستقوم اليونيسيف بالاستفادة من المساهمة المشتركة البالغة 100 مليون دولار المقدّمة من مؤسسة المبادرات العالمية وصندوق استثمار الأطفال، على أن تعمل اليونيسيف بدورها على حشد 200 مليون دولار إضافية من شركائها، ليصل إجمالي التمويل إلى 300 مليون دولار.


وتلعب مساهمة «اليونيسيف» دوراً محورياً في تحقيق هذه المستهدفات، وبموجب دورها كشريك استراتيجي، ستقوم من خلال صندوق تغذية الأطفال بتنفيذ برامج، تهدف إلى معالجة تحديات جوع الأطفال وفقر التغذية في المجتمعات الأكثر ضعفاً حول العالم، وهو ما يتماشى مع رسالة الحملة الإنسانية العالمية التي تركز بشكل خاص على الأطفال الذين يواجهون أخطر أشكال الجوع وسوء التغذية، حيث يموت 5 أطفال تحت سن الخامسة، بسبب سوء التغذية والجوع في العالم كل دقيقة.

محاربة الجوع


أكد محمد عبدالله القرقاوي، الأمين العام لمؤسسة المبادرات العالمية، أن حملة «حد الحياة»، تجسد رؤية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في نشر ثقافة الخير، والتزام دولة الإمارات الراسخ في محاربة جوع الأطفال، وتوفير الاحتياجات الغذائية الأساسية للفئات الأقل حظاً حول العالم.
وقال: «تعبر مساهمة اليونيسيف ومؤسسة صندوق الاستثمار للأطفال في الحملة الرمضانية الجديدة، عن عمق الشراكة التي تجمع بين هذه المؤسسات، ورؤيتها المشتركة لاستراتيجيات مكافحة جوع الأطفال، كما يسلط هذا التعاون الضوء على الحاجة الملحة، لمواجهة مخاطر سوء التغذية الحاد حول العالم».
من جانبها، قالت لانا الوريكات مديرة منظمة «اليونيسيف» لدول مجلس التعاون الخليجي: «تمثل حملة (حد الحياة) خطوة إنسانية مهمة في وقت تزداد فيه حدة انتشار جوع وسوء تغذية الأطفال عالمياً إلى مستويات مقلقة».
وأضافت: «تسعى (اليونيسيف) من خلال برامجها المخصصة للتغذية الإنسانية المثبتة فعاليتها، والتي تضع الأطفال في مقدمة أولوياتها، إلى ضمان تحويل كل مساهمة إلى تأثير ملموس لدى الأطفال، وباعتبارنا شريكاً في تنفيذ الحملة، فإننا سنوظف خبراتنا العملية الطويلة وأنظمتنا القوية وإمكاناتنا المهنية، لتوفير العلاج والخدمات الوقائية للأطفال الأكثر احتياجاً».

حشد الموارد


بدورها، قالت آنا هاكوبيان الرئيس التنفيذي للتأثير والمدير التنفيذي للتغذية في مؤسسة «صندوق الاستثمار للأطفال»: «تمثل هذه الخطوة نقلة محورية في سياق جهود مؤسسة (صندوق الاستثمار للأطفال) الرامية لتوحيد مصادر التمويل الرئيسية للتوسع في تنفيذ الحلول العلاجية والوقائية لسوء التغذية في الأماكن الأكثر احتياجاً لها، ومن خلال هذه الجهود واسعة النطاق، إضافة إلى حشد الموارد الإضافية، فإن الهدف هو الوصول إلى أكثر من 5 ملايين طفل ليتمكنوا من النجاة والنمو».
ويشير الرقم 11.5، الذي يرتبط بالحملة إلى محيط منتصف أعلى الذراع لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و5 سنوات، وهو قياس طبي معتمد يُستخدم على نطاق واسع للكشف المبكر عن سوء التغذية الحاد الشديد لدى الأطفال، ووفق إرشادات منظمة الصحة العالمية، يُعدّ انخفاض محيط الذراع إلى أقل من 11.5 سنتيمتر أحد المعايير الطبية لتشخيص حالة سوء التغذية الحاد.

«إسلامية دبي» تدعم حملة «حدّ الحياة» بمليون درهم

أعلنت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، مساهمتها بمبلغ مليون درهم دعماً لحملة «حدّ الحياة» لإنقاذ 5 ملايين طفل من الموت جوعاً، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بالتزامن مع شهر رمضان الكريم، لجمع مليار درهم على الأقل يتم استثمارها في مكافحة جوع الأطفال في العالم.

وقال أحمد درويش المهيري، المدير العام لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي: إن حملة «حدّ الحياة» لإنقاذ 5 ملايين طفل من الموت جوعاً، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تمثل نموذجاً ملهماً للعمل الإنساني المنظم الذي يجمع بين الرؤية الواضحة والأثر المستدام، مؤكداً أن إطعام الفقير وسد رمق الجائعين من أعظم الصدقات، وهو ما تجسده الحملة في دعم الأطفال الأكثر حاجة ومنحهم فرصة حقيقية للحياة والنمو.

وأضاف: «يعكس دعم الدائرة للحملة الرمضانية الجديدة، التزامها الثابت بالمشاركة في المبادرات الإنسانية التي تطلقها دولة الإمارات، بما يعزز مكانتها نموذجاً عالمياً في العطاء». (وام)

جزء من نجاح المبادرة الكريمة

أسرة المرحوم عبيد الحلو تسهم في الحملة بـ 10 ملايين

دبي: «الخليج»

أعلنت أسرة المرحوم عبيد الحلو مساهمتها بمبلغ 10 ملايين درهم دعماً لحملة «حد الحياة» لإنقاذ 5 ملايين طفل من الموت جوعاً، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بالتزامن مع شهر رمضان الكريم، لجمع مليار درهم على الأقل يتم استثمارها في مكافحة جوع الأطفال في العالم.

قيم نبيلة

وأكدت أسرة المرحوم عبيد الحلو أن حملة «حد الحياة» لإنقاذ 5 ملايين طفل من الموت جوعاً، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تجسد القيم النبيلة لدولة الإمارات، وحرصها الدائم على مد يد العون إلى الفئات الأقل حظاً ومساعدة أطفالها للحصول على ما يحتاجون إليه من غذاء وحمايتهم من مخاطر الجوع.

وقالت: «نتشرف بالمساهمة في هذه الحملة الرمضانية المباركة، وأن نكون جزءاً من نجاح هذه المبادرة الإنسانية الكريمة التي تجسد أسمى معاني العطاء، لتركيزها على إنقاذ ملايين الأطفال في العالم من الجوع وسوء التغذية الحاد، وهذا الدعم للحملة يتماشى مع قناعتنا بأهمية البذل من أجل تخفيف معاناة الآخرين وخاصة خلال شهر الشهر الفضيل».

وتركز الحملة على الأطفال الذين يواجهون أخطر أشكال الجوع في المجتمعات الأكثر ضعفاً، لا سيما في مناطق الكوارث والأزمات والصراعات، حيث يموت 5 أطفال تحت سن الخامسة بسبب سوء التغذية والجوع في العالم كل دقيقة.