أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، ​السبت، أن القوات الأمريكية ‌شنت ضربة ‌دقيقة واسعة النطاق على جزيرة خرج في ‌إيران الليلة الماضية. وأضافت: «القوات الأمريكية ⁠قصفت بنجاح أكثر من 90 هدفاً عسكرياً إيرانياً في جزيرة خرج مع الحفاظ على البنية ​التحتية النفطية».
وذكر الجيش الأمريكي ‌في بيان نشره على منصة «إكس»، أن ⁠الضربة دمرت منشآت تخزين ألغام بحرية ومخابئ لتخزين الصواريخ ​وعدة ‌مواقع عسكرية أخرى.
ونفى الجيش الأمريكي مزاعم روج لها الحرس الثوري بأنه عطّل حاملة الطائرات الأمريكية «أبراهام لينكولن» وجعلها خارج الخدمة. واعتبر الجيش الأمريكي أن الحرس الثوري يقوم بإعادة ترويج الأكاذيب، مؤكداً أن حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» تفرض سيطرتها الكاملة على المجال الجوي الإيراني انطلاقاً من البحر.
وكان ‌الرئيس دونالد ترامب هدد، الجمعة، باستهداف ‌البنية التحتية النفطية ‌في جزيرة ⁠خرج، وهي ‌مركز رئيسي للنفط، ما لم تتوقف طهران عن ⁠مهاجمة ​السفن في مضيق هرمز.
وأرفق ترامب إنذاره النهائي بمنشور على وسائل التواصل الاجتماعي قال فيه، إن الولايات المتحدة «دمرت تماماً» أهدافاً عسكرية على الجزيرة، وهي محطة تصدير لنحو 90% من ​شحنات النفط الإيرانية، وتقع على بعد ⁠نحو 500 كيلومتر شمال غربي المضيق. ولم تستهدف الضربات الأمريكية البنية التحتية النفطية في جزيرة خرج، لكن ترامب كتب: «إذا قامت إيران أو ‌أي طرف آخر بأي شيء للتدخل في المرور الحر والآمن ‌للسفن عبر مضيق هرمز، فسأعيد النظر في هذا القرار على الفور».
قال ترامب إن إيران لا تملك القدرة على التصدي للهجمات الأمريكية. وكتب على منصة تروث سوشال: «سيكون من الحكمة أن يلقى الجيش الإيراني، وجميع الأطراف الأخرى في هذا النظام، أسلحتهم، وينقذوا ما تبقى من بلدهم، وهو ليس بالكثير».
وأفادت وكالة فارس الإيرانية شبه الرسمية للأنباء، نقلاً عن مصادر، بسماع أكثر من 15 انفجاراً في جزيرة خرج خلال الهجمات الأمريكية. وقالت المصادر، إن الهجمات استهدفت الدفاعات الجوية وقاعدة بحرية ومنشآت بالمطار، لكنها ​لم تسبب أضراراً للبنية التحتية النفطية.