كشف مسح أثري روتيني، أجراه باحثون إسكتلنديون من مؤسسة غارد لعلم الآثار بغلاسكو، صدفة عن بقايا حصن روماني غير معروف سابقاً أسفل الساحات الخلفية السكنية في منطقة بيرسدن بإسكتلندا، وهو جزء من الجدار الأنطوني الذي شيد منذ نحو 2000عام كحدود شمالية للإمبراطورية الرومانية، يمتد طوله إلى نحو 60 كيلومتراً.
وقال الباحثون إنهم شرعوا في إجراء تحقيقات أثرية في ثلاث ساحات خلفية استعداداً لمشروع تطوير عقاري، فعثروا على الأساسات الحجرية لسور عشبي يعود إلى العصر الروماني.
وأضافوا: «أظهرت التحقيقات اللاحقة أجزاء متبقية من الحدود الرومانية البريطانية، وطرق البناء، وطبيعة المناظر الطبيعية المحيطة. ويعد الحصن صغيراً لكنه كان جزءاً من نظام دفاعي أكبر، يحتوى على قلاع صغيرة للمراقبة ومساندة للحصون الكبرى، تضمن معسكرات وحمامات متكاملة».
يقع الموقع بالقرب من حصن بيرسدين الروماني، على أرض مرتفعة توفر إطلالات واسعة على المراعي والغابات المفتوحة التي كانت تخضع لسيطرة البريطانيين الأحرار. وسمح تحليل الخشب والأدلة النباتية والحفرية بتأريخ الحصن إلى الفترة ما بين 127 و247 ميلادية، مع كشف أن الموقع كان محاطاً بثلاثة جدران دفاعية وخندق موازٍ للجدار الأنطوني.
