أكد بول غريفيث، الرئيس التنفيذي لمطارات دبي، أن مطارات دبي سهلت رحلات أكثر من مليون مسافر، خلال 17 يوماً منذ مطلع مارس/ آذار، مشيراً إلى أن معدل التعافي الحالي بلغ نحو 40 إلى 45% من الحركة الطبيعية.
وقال في مقابلة له مع قناة CNN، إن مطارات دبي ستتعافى بسرعة بمجرد توقف الصواريخ واعتراضها بكفاءة، مع الحفاظ على القدرة والثقة للوصول إلى 100% من الطاقة الاستيعابية بأسرع وقت ممكن.
وأشار إلى أن قدرة المطارات على كشف التهديدات والاستجابة لها كانت فعالة جداً.
وتابع: «لقد أغلقنا وفتحنا المجال الجوي، حسب تغير مستوى التهديد، وتمكنا من إبقاء الطائرات في الجو وتوجيهها، عبر الممرات المحددة من قبل الهيئة العامة للطيران المدني، مع ضمان إمكانية تحويل الطائرات بأمان عند الحاجة».
وأوضح أن التعاون مع المطارات الأخرى في المنطقة ساعد على جدولة الرحلات مسبقاً، واستغلال الطاقة الاستيعابية المحدودة لتقليل التأخيرات وتحريك أكبر عدد ممكن من الركاب.
وشدّد غريفيث على أن التعافي التشغيلي لا يقتصر على استئناف الرحلات فقط، بل يشمل ضمان استقرار النظام البيئي للطيران بالكامل، من خلال التعاون مع مراقبي الحركة الجوية، والهيئات الحكومية، وشركات الطيران، وفِرق العمليات، والدفاع المدني، وكذلك الباعة والمطاعم في المطار.
وأضاف: «الجميع لعب دوراً مذهلاً في هذه الجهود الجماعية، وقد ذكرنا هذا خلال الأزمات بأن تفاني والتزام موظفينا كان استثنائياً».
وعن تعليق بعض شركات الطيران، بما في ذلك بريتيش إيرويز، قال غريفيث إن المشكلة الأساسية كانت التأمين، وأنه في حال قيام الحكومات الأجنبية بضمان عمليات شركاتها في الإمارات، فإن مطارات دبي ستسهل كل الإجراءات اللازمة لدعمها، مؤكداً أن مطارات دبي لم ترفض أي شركة ترغب في تشغيل رحلاتها، وأن التنسيق مع جميع الأطراف المعنية يساعد على تقليل التأخيرات قدر الإمكان.
وفي ما يتعلق بالحوادث الطارئة مثل إصابة خزانات الوقود بالصواريخ أو الحطام، أو الحرائق الناتجة عنها، أوضح غريفيث أن السلامة والأمن كانت الأولوية المطلقة، وأن الدفاع المدني وصل بسرعة للسيطرة على الوضع، واستؤنفت العمليات العادية بسرعة.
وبيّن: «استخدمنا مطار أبوظبي في صباح الأحد وكانت تجربة سلسة جداً، وعند عودتي إلى دبي في اليوم نفسه، لاحظت أن العمليات كانت فعالة وسلسة للغاية».
وعن تأثير هذه الأحداث على المدى الطويل، قال غريفيث: «النظام البيئي للطيران في الشرق الأوسط مهم جداً للعالم. حوالي ثلث سكان العالم يعيشون ضمن أربع ساعات طيران من دبي، وثلثاهم ضمن ثماني ساعات».
بول غريفيث: 45 % معدل تعافي الحركة الطبيعية لمطارات دبي
17 مارس 2026 22:59 مساء
|
آخر تحديث:
17 مارس 22:59 2026
شارك
بول غريفيث