يحلو القصيدُ بمقدمِ الأعيادِ
فذهبتُ للأحبابِ ثَمَّ أنادي
طابتْ حياتكم تقبلَ صومَكم
فالصومُ للريانِ نعمَ الحادي
كلٌّ يقبِّلُ رأسَ والدِه الذي
كمْ باتَ يرجو فرحةَ الأولادِ
وعلى جبينِ الأمِّ نطبعُ قُبلةً
ويرحِّبُ الأجدادُ بالأحفادِ
تكسو الحياةَ بغيرِ حبٍّ وحشةٌ
ولكَم تطيبُ برحمةٍ وودادِ
يا رب واقبلْ من فؤادي دعوةً
هي أن يعمَّ الحبُ كلَّ بلادي
واشملْ إماراتِ السلامِ برحمةٍ
وأفضْ عليها من رغيدِ الزادِ
محمد سالم