أعلن الجيش الإسرائيلي الأربعاء أن «سلسلة اغتيالات» كبار المسؤولين الإيرانيين «لن تتوقّف»، مؤكّدا القضاء على عدّة شخصيات بارزة في السلطة الحاكمة.
وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي إيفي ديفرين في خطاب نقله التلفزيون «خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، واصلنا مطاردة كبار مسؤولي النظام والقضاء عليهم»، مؤكّداً «سنواصل مطاردة كلّ المسؤولين الكبار في النظام. ولن تتوقّف سلسلة الاغتيالات».
الشخصيات الإيرانية الرفيعة التي قتلت
أودت الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران منذ 28 فبراير/ شباط بحياة العديد من كبار الشخصيات السياسية والعسكرية، في ضربة قوية لقيادة إيران.
فيما يلي بعض أبرز الشخصيات التي قتلت:
ـ المرشد الاعلى، علي خامنئي الزعيم الأعلى الذي تم اختياره عام 1989، وقتل في أولى الغارات على طهران.
ـ علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني وصانع القرار المخضرم. قالت وسائل إعلام إيرانية إنه قتل عن 67 عاماً في غارة جوية أمريكية إسرائيلية في منطقة بارديس بطهران في 17 مارس/ آذار، إلى جانب ابنه وأحد نوابه.
ـ إسماعيل الخطيب، وزير المخابرات الإيراني، قتل في غارة إسرائيلية في 18 مارس/ آذار.
ـ علي شمخاني، مستشار مقرب من خامنئي وشخصية رئيسية في صنع السياسات الأمنية والنووية الإيرانية. قتل في غارات أمريكية-إسرائيلية على طهران في 28 فبراير/ شباط.
كبار القادة العسكريين
ـ محمد باكبور، القائد الأعلى للحرس الثوري، أعتى قوة عسكرية في إيران. قالت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية إنه قتل في غارات على طهران في 28 فبراير/ شباط.
ـ عزيز ناصر زاده، وزير الدفاع الإيراني وكان ضابطاً في سلاح الجو. وقالت مصادر إنه قتل في موجة الغارات نفسها التي استهدفت القيادة العليا في طهران في 28 فبراير/ شباط. وكان قائداً سابقاً لسلاح الجو ونائباً لرئيس أركان القوات المسلحة، ولعب دوراً رئيسياً في التخطيط العسكري وسياسة الدفاع.
ـ عبدالرحيم موسوي، رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية. وقتل أيضاً في غارات 28 فبراير/ شباط خلال ما وصفته وسائل الإعلام الإيرانية بأنه اجتماع للقيادة العليا في طهران. وهو ضابط في الجيش ورئيس سابق للجيش النظامي، وكان مسؤولاً عن تنسيق الأفرع العسكرية الإيرانية والإشراف على القوات التقليدية.
ـ غلام رضا سليماني، قائد قوة الباسيج شبه العسكرية الإيرانية. ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أنه قتل في غارات أمريكية إسرائيلية في 17 مارس/ آذار. وكان ضابطاً رفيعاً في الحرس الثوري، وقاد القوة التي تلعب دوراً محورياً في الأمن الداخلي وفرض سلطة الدولة.
إضافة إلى الأسماء المذكورة، أفادت التقارير بمقتل عدد من كبار قادة الحرس الثوري والجيش ومسؤولي المخابرات في الغارات، لاسيما خلال الهجوم الأولي الذي وقع في 28 فبراير واستهدف تجمعاً للقيادة العليا.