دانت فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان، أمس الخميس، الهجمات الإيرانية على البنى التحتية المدنية للطاقة في الخليج، وأعلنت استعدادها للمساهمة في تأمين مضيق هرمز، فيما دعا الرئيس الفرنسي الى وقف استهداف منشآت الطاقة في المنطقة، وإلى محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، بينما طالب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بالوقف الفوري للحرب الدائرة.
وقالت الدول الست، في بيان مشترك، «ندعو إلى وقف فوري وعام للهجمات على البنى التحتية المدنية، ولاسيما منشآت النفط والغاز»، و«نعلن استعدادنا للمساهمة في الجهود اللازمة لضمان أمن المرور عبر المضيق».
ودعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس الخميس، إلى محادثات «مباشرة» بين الولايات المتحدة وإيران لخفض التصعيد «غير المحسوب» في الشرق الأوسط، حيث امتدت الحرب إلى البنى التحتية للطاقة. وقال ماكرون إن «عدداً من دول الخليج استُهدف للمرة الأولى في قدراته الإنتاجية، كما كانت إيران قد استُهدفت سابقاً»، داعياً إلى إجراء محادثات «مباشرة» بين الأمريكيين والإيرانيين بشأن هذه المسألة.
وكان الزعيم الفرنسي اقترح مساء الأربعاء «وقف الضربات على البنى التحتية المدنية في أقرب المهل، لاسيّما منشآت الطاقة والمياه» بعد التحدث مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، لكن الضربات تواصلت رغم النداء.
وقال ماكرون للصحفيين في بروكسل «سنواصل التحرك، وبالطبع نقلنا هذه الرسالة إلى الإيرانيين أيضاً». وأعرب عن أمله في «إجراء مناقشات مباشرة بين الأمريكيين والإيرانيين حول هذه النقطة». وتابع «أعتقد أنه يجب على الجميع أن يهدأوا وأن يتوقف القتال لبضعة أيام على الأقل لمحاولة إعطاء المفاوضات فرصة أخرى»، داعياً إلى هدنة في عيد الفطر.
وفيما، اقترح مشرّعون إيرانيون خطة لفرض رسوم وضرائب على السفن التي تمر عبر مضيق هرمز الاستراتيجي، طالب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بالوقف الفوري للحرب الدائرة في المنطقة، موجهاً رسالة حاسمة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل بضرورة إنهاء هذا النزاع الذي يهدد بتصعيد خطِر ويلحق أضراراً جسيمة بالمدنيين والاقتصاد العالمي.
كما وجّه غوتيريش دعوة صريحة لإيران لوقف هجماتها على دول الجوار التي لا تعد طرفاً في الصراع، مطالباً إياها بإعادة فتح مضيق هرمز الحيوي، وحذر من أن استمرار إغلاقه يتسبب في أزمة عالمية كبرى تؤثر في حركة التجارة والطاقة.
وجاءت تصريحات غوتيريش خلال مؤتمر صحفي مشترك في بروكسل مع رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، حيث حذر من مخاطر خروج النزاع عن السيطرة وتداعياته الإنسانية والاقتصادية، لاسيما على الدول الأقل نمواً.
وذكّر الأمين العام بإدانة مجلس الأمن الدولي للهجمات الإيرانية ومطالبته بوقفها، مشدداً على أن الوقت قد حان لتنتصر الدبلوماسية وتسود قوة القانون على لغة الحرب. واختتم غوتيريش تصريحاته بالإشادة بالشراكة النموذجية مع الاتحاد الأوروبي في دعم التعددية الدولية، معرباً عن ثقته في دور الاتحاد المحوري لتعزيز نظام دولي يرتكز على سيادة القانون والعدالة. (وكالات)
ماكرون يدعو إلى محادثات بين واشنطن وطهران
6 دول بينها بريطانيا وفرنسا مستعدة لتأمين مضيق هرمز
20 مارس 2026 01:08 صباحًا
|
آخر تحديث:
20 مارس 01:08 2026
شارك
ماكرون يتحدث الى الصحافيين في بروكسل قبل قمة القادو(أ.ب)