لندن - رويترز
اتهمت الشرطة الإسكتلندية السبت ‌​⁠إيراني وامرأة رومانية ‌بمحاولة دخول ‌قاعدة الغواصات النووية البريطانية في إسكتلندا.
وقُبض الخميس على الشخصين، اللذين ⁠وصفتهما وسائل إعلام بريطانية بأنهما جاسوسان إيرانيان مشتبه فيهما.
ويأتي ذلك بعد ثلاثة أسابيع من اندلاع الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، ​ورغم أن بريطانيا لم ‌تشارك في الهجمات على طهران، فقد أسقطت قواتها صواريخ ⁠وطائرات مسيرة إيرانية.
وتقع قاعدة كلايد البحرية الملكية ​على ‌الساحل الغربي لإسكتلندا، وتعد ‌ذات أهمية كبيرة لأمن بريطانيا، إذ تستضيف أسطول الغواصات النووية ‌البريطاني، بالإضافة ‌إلى الغواصات ⁠الهجومية.
وقالت شرطة إسكتلندا: ‌إن الرجل الإيراني (34 عاماً) والمرأة الرومانية (31 عاماً)، من المقرر ⁠أن يمثلا ​أمام محكمة في دمبارتون في 23 مارس آذار.