القاهرة: فاطمة علي
أعربت الفنانة حنان مطاوع عن سعادتها برد فعل الجمهور على مسلسلي «الكينج» و«المصيدة»، مؤكدة أن صدى زملاء ابنتها أماليا في المدرسة كان ممتعاً جداً على الثاني، لأنه خفيف ومختلف وله جمهور كبير من الأطفال. واعتبرت أن هذا العمل كان مجازفة من باب التغيير المحسوب، أما في مسلسل «الكينج»، فأحبت رد فعل الجمهور في الشارع ومتابعته لكل تفاصيل العمل، كما أكدت لنا في حوارنا معها:
* ألم تشغلك فكرة تقديم شخصية كوميدية في مسلسل المصيدة؟
- كنت قلقة بعض الشيء لكنه قلق صحي وليس قلقاً من فكرة تقديم شخصية أو خط كوميدي، بالعكس التجربة على بعضها كانت مختلفة وطبيعي أن أكون متوترة، رغم أني قدمت كوميديا من قبل على المسرح، وكانت صعوبتها في كونها مونودراما كوميدي مدتها ساعة إلا ربع، لكن فكرة مسلسل «المصيدة» كان هدفها تغيير جلدي، والجمهور أيضاً يشعر بالتغيير.
* ما رأيك في فكرة المنافسة مع نجمات هذا الموسم؟
- المنافسة شيء عظيم في أي موسم، فهي تجعل الفنان يتميز ويبذل مجهوداً كبيراً كي يصبح مختلفاً ومميزاً وسط زملائه، وكلنا نقدم أعمالاً لصالح الجمهور وصناعة الدراما، وكل المجالات تستحق أن يكون بها تنوع وتميز للمشاهد، وفي النهاية أنا لا أنافس إلا نفسي.
* تنافسين نفسك بتقديم عمل بطولة مطلقة ودور ثان؟
- ليست المرة الأولى، وأيضاً متنوعة ومختلفة، فقد سبق وقدمت العام قبل الماضي عملين في نفس الوقت هما «وعود سخية» و«سره الباتع»، ومشاركتي في مسلسل «الكينج» كانت بسبب المخرجة القديرة شيرين عادل فقد أصرت على أن أكون موجودة في العمل، بجانب أن هناك عوامل أخرى للمشاركة في العمل منها دور «زمزم الدباح» وهو شعبي مختلف، كذلك بطل العمل الفنان محمد إمام له جماهيرية كبيرة، والمنتج والعرض على قناة كبيرة مثل mbc، فهي مغامرة أحببت أن أخوضها في عمل ضخم، أما مسلسل المصيدة فهو مخاطرة من نوع مختلف أحببتها، وأي دور اقدمه أحرص على أن يكون مختلفاً.
* هل فكرة مسلسلات 30 أو 15 حلقة تتوقف على الفكرة أم لأسباب تسويقية؟
- فكرة التسويق أمر يخص الإنتاج وأنا لا أفهم فيها، لكني أنا شخصياً أفضل فكرة المسلسلات ذات الحلقات القصيرة 15 أو حتى 20 حلقة، وتظل هناك أفكار تتحمل أن يصل عدد حلقاتها إلى 30 حلقة.
* هل فكرة مسلسل «الكينج» تتحمل ثلاثين حلقة؟
- بالتأكيد لأن فيها أحداثاً كثيرة ستظهر في الحلقات المقبلة، حتى دور«زمزم الدباح» لم يظهر بكل طاقته بعد، حيث سيبدأ بالتحول في حلقات النصف الثاني، سيكون هناك تحول كبير لشخصيتها، وهناك نقلات عميقة لن يتخيلها الجمهور ستكون مفاجأة بالنسبة له.
* وما رأيك في العمل مع الفنان محمد إمام؟
- محمد إمام فنان خلوق ومتعاون جداً وروحه حلوة وطوال الوقت يقوم بتشجيع من حوله ويشعر كل فنان بأنه نجم النجوم وعنده روح الجماعة ومجتهد بشكل كبير، وأحببت العمل معه وشهادته لي شرف كبير.
* هل أزعجك ما حدث للمسلسل مع بداية التصوير من حوادث؟
- كل ما حدث من حريق ديكور وحوادث أخرى قدرية، ولكن كنت منزعجة لحريق الديكور لأننا بدأنا تصوير فيه، وطالما أنه لا توجد حوادث بشرية فهذا شيء جيد ولم يؤثر علينا.
* هل كونك بطلة مسلسل «المصيدة» منحك حق التعديل على السيناريو؟
إطلاقا، فجميعنا كان له رأي، وكل فكرة قابلة للنقاش، لكن يظل هناك أساس هو المخرج بالتعاون مع المؤلف، ومن الممكن أن أقدم اقتراحاً لكن القيادة تظل لربان السفينة وهو المخرج.
* من أول شخص تأخذين رأيه في أعمالك؟
- أنا من أقدم الدور، وأستشير زوجي أمير في اختياري العمل ككل من حيث المنتج أو المخرج ويكون الرأي استشارياً وأتبع إحساسي في المقام الأول.
* كان هناك أكثر من مشروع درامي قبل «المصيدة»، فماذا عنها؟
- بالفعل كان هناك أكثر من مشروع درامي لكنها توقفت لأسباب مختلفة، وكنت متحمسة لها، لكن هناك ما تأجل لأسباب إنتاجية وأخرى توقفت لأسباب فنية، وما تم تأجيله سيتم استئنافه لاحقاً.