لندن - رويترز
حث بريطاني محتجز في طهران، رئيس الوزراء كير ستارمر الاثنين، على «الخروج من الظل» ‌والعمل علناً من أجل إسقاط تهم التجسس الموجهة له ​ولزوجته، ⁠في وقت يتزايد فيه القلق على ‌حياتهما بعد مرور أكثر ‌من ثلاثة أسابيع على اندلاع حرب إيران.
وصدر حكم بحق كريج فورمان وزوجته لينزي بالسجن عشر ‌سنوات في فبراير/ شباط الماضي، بعد أن اتهمتهما إيران بالتجسس ⁠لصالح بريطانيا وإسرائيل. ونفى الزوجان مراراً هذه الاتهامات.
وفي رسالة صوتية مسجلة من سجن إيفين في طهران، قال فورمان إنه وزوجته يعيشان في «منطقة حرب»، واتهم الحكومة البريطانية بالإخفاق في الدفاع عنهما. وأضاف ​أنهما يشعران «بالخذلان والوحدة والإحباط التام بسبب غياب الدفاع ‌العلني من مسؤولين في الحكومة».
وتابع قائلاً: «تعلمون أننا بريئان. أعلنوا المعلومات التي لديكم للوقوف بوضوح، والخروج من ⁠الظل من أجل مساعدتنا. حياتنا في خطر دائم».
وتتعرض طهران لغارات جوية أمريكية وإسرائيلية متكررة ومكثفة، وأدى انفجار قرب سجن ​إيفين ‌في المدينة في وقت سابق من الشهر ‌الجاري إلى تحطيم نوافذ ودفع السجناء إلى الاختباء تحت الأسرة.
وقال فورمان إنهما لم يتلقيا «أي معلومات» من الحكومة البريطانية ‌حول ما يجب ‌فعله إذا تدهورت ⁠الأوضاع أكثر.
ووصفت وزارة الخارجية البريطانية سابقاً ‌الأحكام الصادرة بحقهما بأنها «غير مبررة على الإطلاق»، وقالت إن سلامة البريطانيين المحتجزين في إيران تمثل ⁠أولوية للحكومة. وتعهدت الجمعة بمواصلة الضغط ​على إيران للإفراج عن الزوجين.