بيروت: أ ف ب
قتل خمسة أشخاص في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان الخميس، وفق الإعلام الرسمي، فيما أعلنت الحكومة اللبنانية أنها ستتقدم بشكوى لمجلس الأمن الدولي ضد هجمات إسرائيل على البنى التحتية التي أدت إلى تهجير جماعي.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية بمقتل خمسة أشخاص في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان، إحداها على «مبنى سكني وتجاري» في بلدة كفررمان بالنبطية «ما أدى إلى تدميره بالكامل».
من جانبه أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جندي في اشتباكات بجنوب لبنان ليرتفع عدد قتلى الجيش الإسرائيلي إلى ثلاثة منذ اندلاع الحرب. وأعلن حزب الله في سلسلة بيانات أنه شن أكثر من 80 هجوماً على إسرائيل منذ الساعات الأولى من صباح الخميس.
كما أعلن أنه استهدف مقر وزارة الدفاع الإسرائيلية ومقراً عسكرياً آخر في تل أبيب «بصواريخ نوعية» بالإضافة إلى شنه هجمات على مدينتي عكا وحيفا.
من جانبها أفادت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي باستهداف «أكثر من 2000 هدف تابع لحزب الله» بالإضافة إلى قتل أكثر من 700 من مقاتليه منذ بدء الحرب، غير أن حزب الله لم يعلن عدد القتلى في صفوفه.
شكوى لمجلس الأمن
أكد وزير الإعلام اللبناني بول مرقص عقب اجتماع لمجلس الوزراء أن رئيس الحكومة اللبناني نواف سلام سيتواصل مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لتقديم شكوى إلى مجلس الأمن ضد هجمات إسرائيل على البنى التحتية في لبنان.
ونقل مرقص عن سلام إدانة تفجير إسرائيل «أكثرية الجسور الواقعة على نهر الليطاني» والتهجير الجماعي لسكان جنوب الليطاني والتوغل في الأراضي اللبنانية وتجريفها معتبراً تلك الأفعال «أمراً خطراً للغاية يهدد سيادة لبنان وسلامة أراضيه وحقوق أبنائه».
اتصالات مصرية لوقف الحرب
من جانبه أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أثناء زيارة إلى بيروت أن بلاده تجري اتصالات لوقف الحرب في لبنان مع إسرائيل والولايات المتحدة وفرنسا بهدف «تخفيض التصعيد والعمل على وقف كل الانتهاكات الإسرائيلية والتوغل البري المدان والمستهجن والمرفوض تماماً».
ودان عبد العاطي «الاعتداءات الإسرائيلية السافرة»، مؤكداً «ضرورة الوقف الفوري لهذا العدوان وأيضاً العمل على وقف التوغل البري».
واندلعت الحرب بين إسرائيل وحزب الله في لبنان في 2 مارس/آذار حين هاجم الحزب إسرائيل بصواريخ، عقب مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في ضربات إسرائيلية أمريكية.
وترد إسرائيل بغارات كثيفة في أنحاء لبنان وتوغل بري في الجنوب ما أسفر عن مقتل 1116 شخصاً بينهم 121 طفلاً و42 من العاملين الصحيين، في حصيلة محدثة لوزارة الصحة.