طوَّر باحثون هولنديون من جامعة ليدن، روبوتات دقيقة قادرة على الحركة والتكيف مع محيطها دون الحاجة إلى دماغ أو أجهزة استشعار أو حتى برامج تشغيل، في خطوة علمية لافتة تفتح آفاقاً جديدة في مجالات الطب والتكنولوجيا الدقيقة.
وقالت د. دانييلا كرافت، من الجامعة والباحثة الرئيسة في الدراسة: إنهم استخدموا طابعة دقيقة ثلاثية الأبعاد عالية الدقة لطباعة هيكل بحجم 5 ميكرومتر، متصل بمفاصل صغيرة يصل حجمها إلى 0.5 ميكرومتر، وشكلت الهياكل على شكل سلاسل من العناصر ذاتية الدفع التي تولد الحركة بشكل جماعي، وبمجرد تفعيلها، تتحرك الروبوتات بسرعة تبلغ نحو 7 ميكرومتر في الثانية ذاتياً عند تعرضها لمجال كهربائي.
وأضافت: «يبلغ سمك هذه الروبوتات بضعة عشرات من الميكرومترات، أي أنها أرق بكثير من شعرة الإنسان، ومع ذلك تتمكن من السباحة والتفاعل مع العوائق بطرق تحاكي الكائنات الحية».
وأوضحت: «تقوم الحيوانات مثل الديدان والثعابين بتكييف شكلها باستمرار أثناء الحركة، ما يساعدها على التنقل في بيئات معقدة، وتساءلنا عما إذا كان بالإمكان تحقيق هذا المبدأ في روبوتات دقيقة ومرنة داخل المختبر».
وتابعت: «وبدلاً من الاعتماد على الإلكترونيات، تعتمد هذه الروبوتات على بنيتها الفيزيائية ومرونتها لتوليد الحركة والتكيف مع البيئة بشكل فوري».
تمهد هذه التقنية لتطبيقات مستقبلية، مثل توصيل الأدوية بدقة داخل الجسم وإجراء تدخلات طبية أقل تعقيداً.
روبوتات أرق من شعرة الإنسان تتحرك وحدها
28 مارس 2026 19:26 مساء
|
آخر تحديث:
28 مارس 19:26 2026
شارك
الروبوتات الجديدة