بحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أمس الأحد، خلال اتصال هاتفي تلقاه من دينيس ساسو نغيسو رئيس جمهورية الكونغو «الكونغو برازيفيل»، تطورات الأوضاع في المنطقة في ظل التصعيد العسكري وتداعياته الخطِرة على الأمن والسلم الإقليمي والدولي بجانب تأثيراته في أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.
كما بحث الجانبان خلال الاتصال العدوان الإيراني الإرهابي المستمر ضد دولة الإمارات ودول المنطقة والذي يستهدف المدنيين والمنشآت والبنى التحتية المدنية بما يمثله من انتهاك لسيادة هذه الدول والقوانين والأعراف الدولية وتقويض للأمن والاستقرار الإقليمي.
ودان دينيس ساسو نغيسو، هذه الاعتداءات الإرهابية مؤكداً تضامن جمهورية الكونغو مع دولة الإمارات تجاه ما تتخذه من إجراءات للدفاع عن أمنها واستقرارها وضمان سلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها.

 


كما تناول الاتصال مختلف جوانب التعاون والعمل المشترك وفرص تطويرهما بما يعزز المصالح المتبادلة ويخدم الأولويات التنموية وذلك في إطار اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين البلدين والحرص المتبادل على تحقيق أهدافها.
كما هنأ صاحب السمو رئيس الدولة، دينيس ساسو نغيسو بمناسبة إعادة انتخابه رئيساً للكونغو في الانتخابات التي جرت مؤخراً متمنياً له التوفيق في تحقيق تطلعات شعبه نحو التقدم والازدهار، فيما شكر رئيس الكونغو سموه معرباً عن تمنياته لعلاقات البلدين مزيداً من التطور خلال المرحلة المقبلة.
إلى ذلك، أجرى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، اتصالاً هاتفياً مع نجيرفان بارزاني رئيس إقليم كردستان العراق الشقيق، أعرب خلاله عن إدانته للهجوم الإرهابي الذي استهدف منزله في محافظة دهوك.
وجدد سموه خلال الاتصال دعم دولة الإمارات كل ما يعزز أمن جمهورية العراق الشقيق وإقليم كردستان العراق.
من جانبه، أعرب نجيرفان بارزاني عن شكره وتقديره لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولمواقف دولة الإمارات الأخوية تجاه العراق عامة وإقليم كردستان العراق خاصة.

 


وتناول الاتصال العدوان الإيراني الإرهابي المستمر ضد دولة الإمارات ودول المنطقة، والذي يستهدف المدنيين والمنشآت والبنى التحتية المدنية، وجدد نجيرفان بارزاني إدانة هذا العدوان الإرهابي لما يمثله من انتهاكٍ لسيادة الدول والقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وتقويضٍ للأمن والسلم الإقليمي والدولي. (وام)