أحيا متحف زايد الوطني اليوم العالمي للتوعية بالتوحّد من خلال برنامج امتد خلال عطلة نهاية الأسبوع، واستضاف المتحف طوال هذه الفترة عروضاً حية وورش عمل إبداعية وعروضاً سينمائية وجلسة حوارية ضمن ملتقى، بمشاركة مواهب وأفراد من المجتمع من ذوي التوحّد.
تضمّن البرنامج صباح السكينة، وهو عبارة عن تجربة هادئة ومراعية للحواس استمرت ساعتين، خُصصت للزوار من ذوي الحساسية الحسية.
ويجسّد هذا البرنامج قيم المتحف في الشمولية والمسؤولية المشتركة، ويؤكد التزامه بتعزيز إمكانية الوصول، بما يضمن بقاءه مساحة يشعر فيها جميع الزوّار بالترحيب والانتماء.
