القدس - أ ف ب
أعلن الجيش الإسرائيلي الاثنين، أنه قتل خمسة من قادة حزب الله خلال ضرباته المكثفة والمتزامنة على لبنان الأربعاء، إضافة إلى أكثر من 250 مقاتلاً من التنظيم، وذلك بحسب حصيلة محدّثة.
في المقابل، أفادت وزارة الصحة اللبنانية بمقتل أكثر من 350 شخصاً، وجرح أكثر من 1200 آخرين، جراء الضربات الكثيفة بنحو غير مسبوق منذ بدء الحرب بين حزب الله وإسرائيل في مطلع مارس/ آذار الماضي.
وقال الجيش الاسرائيلي في بيان: إنه «تجاوز عتبة 250 مسلحاً قضي عليهم في الضربة التي استهدفت بيروت والبقاع وجنوب لبنان».
وكان الجيش الاسرائيلي أعلن في حصيلة غير نهائية الجمعة مقتل «أكثر من 180 عنصراً من حزب الله» في الهجمات.
وقال الجيش الاسرائيلي الاثنين: إن «القادة الذين قضي عليهم في الضربة كانوا مسؤولين عن تشغيل مجمل منظومات التنظيم مع التركيز على قدرات النيران والاستخبارات والدفاع»، وبينهم «قائد ركن الدعم اللوجستي في حزب الله» حسن ناصر، و«نائب قائد الوحدة الصاروخية في حزب الله» أبو محمد حبيب.
في اليوم نفسه، كانت الولايات المتحدة وإيران اتفقتا على وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين، ترافقه عملية تفاوض، باءت بالفشل، وكانت تهدف إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط التي اندلعت في 28 فبراير/ شباط الماضي، إثر هجوم إسرائيلي-أمريكي مشترك على طهران.
وأنجر لبنان إلى الحرب الدائرة بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة، وإيران من جهة أخرى، عندما شنّ حزب الله هجوماً على إسرائيل في 2 مارس/ آذار الماضي، رداً على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، لترد إسرائيل بحملة قصف مكثفة، وغزو بري.