احتلال جواز السفر الإماراتي المركز الثاني عالمياً والأول أوسطياً في قائمة أقوى جوازات السفر الصادرة عن مؤسسة «هنلي آند بارتنارز» للعام الحالي 2026، بعدما ارتقى 8 مراتب في أقل من عام، إنجاز وطني مشرف يضاف إلى سجل من النجاحات المتواصلة منذ تأسيس الدولة، حيث بات بإمكان أبناء الإمارات زيارة 187 وجهة بدون تأشيرة.
جواز السفر أصبح مرآة حقيقية لقوة الدولة وحضورها الدولي، وهو أمر أتقنته الجهات المختصة في وزارة الخارجية من خلال تجسيد القوة الناعمة في أبهى صورها، ويُعتبر جواز السفر من أدواتها الرئيسية، التي تعتمدها الدول لتعزيز نفوذها دون استخدام القوة التقليدية.
دولة الإمــارات نجحت في بناء نموذج متكامل يجمع بين الاقتصاد القوي، والاستقرار الداخلي، والسياسة الخارجية المتوازنة، والانفتاح الثقافي، وهو ما انعكس إيجاباً على مكانة جوازها عالمياً، وبات يواصل ترسيخ مكانته كواحد من أقوى الجوازات على المستوى العالمي، في إنجاز يعكس مسيرة دبلوماسية ناجحة ورؤية استراتيجية بعيدة المدى، قادها سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية.
جواز السفــر هذه الأيام وفي عالم تتسارع فيه حركة السفر والتنقل أصبح أحد أبرز مؤشرات قوة الدول ونفوذها في العالم، إذ لم يعد مجرد وثيقة لعبور الحدود، بل أصبح تعبيراً حقيقياً عن مكانتها، وهذا التقدم اللافت للجواز الإماراتي نتاج مسيرة طويلة من العمل الدبلوماسي المنهجي الذي انتهجته الإمارات، والذي ارتكز على بناء علاقات متوازنة مع مختلف دول العالم. ومع استمرار الدولة في تعزيز شراكاتها الدولية، وتوسيع حضورها في مختلف المحافل العالمية، من المتوقع أن يواصل جوازها مزيداً من التقدم، وربما يعتلي صدارة المؤشرات العالمية بشكل دائم قريباً.
الرؤية الإماراتية لا تكتفي بالإنجاز، بل تسعى دائماً إلى الريادة والاستدامة في مختلف المجالات، والتصنيف الجديد لجواز السفر انعكاس لمسيرة وطن استطاع أن يحجز لنفسه مكانة مرموقة في زمن قياسي، إنه إنجاز يجسد طموح القيادة، ويترجم ثقة العالم بالإمارات، ويمنح المواطن أفقاً واسعاً للتحرك بحرية في عالم بلا حدود.