عادي

ميلوني تتضامن مع بابا الفاتيكان: تصريحات ترامب غير مقبولة

15:38 مساء
قراءة دقيقتين
1

روما - رويترز

أكدت ​رئيسة ⁠الوزراء الإيطالية جورجيا ‌ميلوني، ‌دعمها لبابا ‌الفاتيكان البابا ⁠ليو، الثلاثاء، بعدما وجه له الرئيس الأمريكي دونالد ​ترامب انتقادات.
وقالت ‌ميلوني: «أعبر عن تضامني ⁠مع البابا ليو، وبصراحة، لن ​أشعر بالراحة ‌في ‌مجتمع ينفذ فيه ‌الزعماء الدينيون ‌ما ⁠يمليه ‌عليهم الزعماء السياسيون».
واعتبرت ميلوني أن انتقادات ترامب للبابا ليو الرابع عشر «غير مقبولة». وقالت ميلوني في بيان: إن «البابا هو رأس الكنيسة الكاثوليكية، ومن الصحيح والطبيعي أن يدعو إلى السلام، وأن يدين كل أشكال الحرب».
وكانت ميلوني أصدرت في وقت سابق بياناً أيّدت فيه جهود البابا ليو في إحلال السلام والمصالحة خلال رحلة إلى إفريقيا بدأها الاثنين، وذلك بعد ساعات قليلة على إطلاق ترامب انتقادات لأول حبر أعظم أمريكي.
وقالت في بيانها اللاحق: «أعتقد أن مغزى بياني هذا الصباح كان واضحاً، لكنني سأعيد طرحه بصراحة أكبر: أجد كلمات الرئيس ترامب بشأن البابا غير مقبولة».

وينطوي تصريح ميلوني على انتقاد نادر لترامب من زعيمة لليمين المتطرف سعت إلى تشكيل صلة وصل بين سيّد البيت الأبيض والقادة الأوروبيين.
وانتقد ترامب، الأحد، البابا بعد دعواته إلى إنهاء الحروب، قائلاً: إنه ليس «من أشد المعجبين» به، وواصفاً إيّاه بأنه «ليبرالي للغاية».
وردّاً على هذه الانتقادات، قدّم الأساقفة الإيطاليون والأمريكيون دعمهم لرأس الكنيسة الكاثوليكية.
وقال البابا ليو الاثنين إنه «لا يخشى» الإدارة الأمريكية، وإنّ عليه «واجباً أخلاقياً» بأن يعبّر عن موقفه المؤيد للسلام. وأكد البابا الأمريكي، أنه لا ينوي «الدخول في جدال» مع ترامب وأنه «لا يخشى» إدارته.
وتابع: «لست خائفا، لا من إدارة ترامب، ولا من التعبير بصوت عال وواضح عن رسالة الإنجيل» مضيفاً: «لست سياسياً. الرسالة هي نفسها دائما: تعزيز السلام».
وتابع «أعتقد أن على الكنيسة واجباً أخلاقياً يتمثل في أن تعبّر بوضوح شديد عن مناهضة الحرب»، معتبراً أنه من المهم العودة إلى طريق الدبلوماسية.
 

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"