سلاح شباب الأهلي

00:02 صباحا

عبيد صالح سلطان السويدي
يــترقب الجمـهـــور الإماراتـي وجمهور الفـــرسان أن يضـــيف شباب الأهلي نقطة مضيئة جديدة في تاريخه العامر بالنجاحات والمكاسب العديدة.
شباب الأهلي ومن خلال المحفل الآسيوي الحالي أمام مفترق طرق مهم نحو إنجاز طالما انتظره سنوات عديدة بعد أن بلغ نهائي 2015 لكنه لم يحصد اللقب.
أتمنى أن يكون شغف شباب الأهلي بالفوز بلقب دوري أبطال آسيا عالياً بالرغم من تقلّص حظوظه في المنافسة على لقب دوري أدنوك للمحترفين، ووداعه المنافسة على بطولتي كأس رئيس الدولة وكأس مصرف أبوظبي الإسلامي، وكلنا ثقة بالفرسان ونسب حظوظهم العالية بالفوز باللقب القاري وتحقيق إنجاز جديدة للكرة الإماراتية .
وإذا كان هناك عنصر قادر على صنع الفارق، فهو جمهور شباب الأهلي...الذي نأمل وننتظر أن يكون حاضراً بقوة في المدرجات في السعودية، حيث تقام منافسات الأدوار الإقصائية لدوري أبطال آسيا للنخبة، ونتمنى أن يكون مؤثراً، صاخباً، داعماً، فالفريق لا يلعب وحده، بل يلعب بروح مدرجاته، وبحماس جماهيره، بإيمان كل من يرتدي اللون الأحمر.
وقبل الحديث عن مباراة الفرسان المرتقبة أمام بوريرام يونايتد التايلندي ومايترتب على الفوز ومواجهة الفائز من مباراة قوية طرفها الاتحاد السعودي وماتشيدا الياباني فإن الطموح لا يخص الفريق وحده، بل يمتد ليعانق كل مشجع إماراتي يؤمن بقدرة شباب الأهلي على كتابة التاريخ، وهنا لا مجال للتفكير طويلاً، بل اليقين التام بأن لاعبي شباب الأهلي يملكون من الجودة والطموح ما يكفي لتحقيق سلسلة انتصارات تقودهم بثبات نحو المباراة النهائية واللقب بإذن الله.
المواجهة الحالية ومايترتب على حسمها لصالح الفرسان من مواجهات قوية أخرى ليس بالأمر المستحيل على اللاعبين خصوصاً ونحن نراهم في قمة مستواهم في الوقت الحاضر ، وثقتنا عالية بأن يقدموا كل ما لديهم، لأن هذا هو الطريق الوحيد نحو المجد الآسيوي.
الثقة ليست مجرد شعور، بل قناعة راسخة بأن شباب الأهلي قادر على تحقيق الحلم في لحظة راسخة لدى الجميع، وهذه المرحلة ليست مجرد محطة، بل هي بوابة نحو التميز والتألق.
رسالة للاعبين .. عليهم خوض المباريات بأعلى درجات الجودة وهو ليس خياراً، بل هو السبيل الوحيد للاقتراب من النهائي وانتزاع اللقب تميزاً بعناصر مألوفة لدى الفرسان وهي التركيز العالي والشجاعة والانضباط ورغبة في الفوز لاتقبل القسمة على اثنين. 
أثبت هذا الجيل أنه يملك كل المقومات، وما يحتاجه الآن هو أن يلعب بثقة البطل، لا بحسابات المتردد. مواجهة بوريرام يونايتد ليست مجرد مباراة، بل خطوة نحو منصة التتويج، وخوضها بعقلية الانتصار سيجعل الطريق إلى النهائي أقصر مما هو متوقع.
شاهدنا في المواجهة الأخيرة أمام تراكتور فريقاً مختلفاً... فريقاً ناضجاً فنياً وذهنياً، يعرف ماذا يريد وكيف يصل إليه. ذلك الأداء ليس سقف الطموح، بل بدايته. والاستمرار عليه، بل وتجاوزه، هو ما سيقود إلى النهائي.

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"