يواصل نادي الشارقة الدولي للرياضات البحرية ترسيخ مكانته العالمية كإحدى أبرز المؤسسات الرياضية البحرية، جامعاً بين النجاح التنافسي والدور الترويجي والسياحي، بما يعكس المكانة المتنامية لإمارة الشارقة على الساحة الدولية.
تعزز هذا الحضور المميز بالإنجاز اللافت الذي حققه فريق الشارقة لسباقات الزوارق السريعة مع افتتاح موسم 2026 من بطولة العالم للفورمولا 1، بعدما تمكن من احتلال المركزين الأول والثاني في جائزة سردينيا الكبرى بمدينة كالياري الإيطالية. ويعكس هذا التفوق حجم الجاهزية والعمل المتكامل الذي يقود الفريق نحو المنافسة على الألقاب العالمية.
لا تقتصر أهمية هذا الإنجاز على نتائجه الرياضية، بل تمتد إلى البعد الصناعي والتقني، حيث حمل الزورق الفائز بالمركز الأول هوية إماراتية خالصة، بعد تصميمه وتصنيعه بالكامل في إمارة الشارقة بإشراف كوادر وطنية متخصصة. ويعد ذلك إنجازاً كونه أول زورق من فئة الفورمولا 1 يُصنع محلياً ويحقق الفوز في إحدى جولات بطولة العالم، بما يعكس التطور المتقدم في صناعة الزوارق عالية الأداء داخل الدولة.
ويأتي هذا النجاح امتداداً للدور الريادي لنادي الشارقة الدولي للرياضات البحرية، الذي واصل خلال السنوات الماضية تنفيذ خطط تطويرية شاملة وفق رؤية واضحة تستهدف المنافسة على أعلى الألقاب. وقد انعكست هذه الجهود بشكل مباشر على أداء الفريق في الجولة الافتتاحية، مؤكداً مكانة النادي على خارطة الرياضات البحرية العالمية.
وتؤكد هذه الإنجازات أن الشارقة لم تعد مجرد وجهة لاستضافة وتنظيم البطولات البحرية، بل أصبحت مركزاً عالمياً لصناعة النجاح الرياضي البحري.
على الوسط الرياضي البحري البناء على هذا الإنجاز، عبر تعزيز الاستثمار في الرياضات البحرية كقطاع تنافسي واقتصادي واعد، وتوسيع التعاون مع المؤسسات الفنية والتقنية، ودعم الكفاءات الوطنية الشابة، فهذا الإنجاز يؤكد أن الرياضات البحرية الإماراتية قادرة على تحقيق الإنجازات عالمياً عندما تتوافر الرؤية الواضحة والعمل الاحترافي والاستمرارية. وما تحقق في افتتاح الموسم يعطي مؤشراً على أن المرحلة المقبلة قد تحمل حضوراً أقوى، سواء على مستوى المنافسة أو حتى في مجالات التصنيع والتطوير المرتبطة بهذه الرياضة.
نحتفي بالعيد ونسأل الله، عزّ وجلّ، أن تكون جميع أيامنا أعياداً مباركة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وأن ينعم الله على الجميع ممن يعيش على هذه الأرض الطيبة، بالأمن والخير والسعادة، وكل عام وأنتم بخير.
النجاح الرياضي الذي تحقق خلال الفترة الممتدة بين عيد الأضحى المبارك الماضي والعيد الذي نعيشه اليوم، يؤكد أن الرياضة الإماراتية تسير بخطوات واثقة نحو مستقبل أكثر إشراقاً وتميزاً.
كم من الإنجازات تحققت، وكم من الخطط نُفذت بنجاح، وكم هي الفرحة التي عشناها ونحن نرى علم الإمارات يعلو، والنشيد الوطني يُعزف تقديراً لإنجازات يحققها أبناء الوطن.
لقد أصبحت رياضة الإمارات نموذجاً للاستدامة والتطور، من خلال استدامة ممارسة الرياضة بين مختلف فئات المجتمع، واستدامة إقامة المنافسات بروح رياضية عالية، تعكس قيم الاحترام والتسامح والتنافس الشريف. كما أن العمل المتواصل على استكشاف المواهب وصقل قدراتها ساهم في بروز أجيال واعدة قادرة على تمثيل الوطن بأفضل صورة.
وشهدنا خلال عام واحد مشاركات مميزة في البطولات الإقليمية والدولية، تُوجت بعدد كبير من الميداليات والكؤوس والألقاب، في مشهد يعكس حجم الدعم والرعاية التي يحظى بها القطاع الرياضي من قيادتنا الرشيدة، وحرص المؤسسات والأندية على صناعة النجاح.
ولم تعد الرياضة مجرد منافسات داخل المستطيل الأخضر أو القاعات، بل أصبحت رسالة وطنية ومجتمعية، تسهم في تعزيز جودة الحياة، وترسيخ قيم الانضباط والعمل الجماعي والطموح لدى الشباب، إلى جانب دورها المهم في تعزيز مكانة الإمارات على الساحة العالمية.
في كل عيد، تتجدد الفرحة بما تحقق، ويتجدد معها الطموح لتحقيق المزيد من النجاحات. فالرياضة الإماراتية تملك المقومات التي تجعلها قادرة على مواصلة التألق، بفضل الكفاءات الوطنية، والتخطيط السليم، والدعم المستمر الذي يصنع الفارق دائماً.
عيدنا فرحة، ورياضتنا فرحة أخرى، وما أجمل أن تجتمع أفراح الوطن مع أفراح الإنجاز، لنؤكد دائماً أن الإمارات ستبقى أرض التميز والنجاح وصناعة الأحلام.
يعد الإعلام جزءاً أساسياً من نجاح أي منظومة، وتكرس العديد من المؤسسات الرياضية في إمارة الشارقة جهوداً كبيرة لتعزيز مفهوم «الإعلام شريك استراتيجي للنجاح».
مؤخراً نظم نادي الحمرية ملتقى المواهب الإعلامية بنسخته الثانية، في خطوة تؤكد أن دور الأندية اليوم لم يعد يقتصر على المنافسة داخل الملاعب فقط، بل يمتد إلى بناء الشخصية وصقل المهارات وإعداد جيل شاب يمتلك الوعي والثقافة والقدرة على تمثيل الرياضة الإماراتية بصورة احترافية منذ المراحل الأولى.
خلال حضوري الملتقى كان واضحاً حجم الشغف والطموح الموجود لدى المشاركين من فئة الشباب والناشئة، وكان لافتاً أهمية مثل هذه المبادرات في اكتشاف المواهب ومنحها البيئة المناسبة للتطوير والتجربة والتعلم، فالحديث لم يكن نظرياً بقدر ما كان قريباً من الواقع، بدءاً من تحديات البدايات وصولاً إلى كيفية تحويل الشغف إلى مسار مهني ناجح ومستدام.
ما ميز ملتقى الحمرية أنه لم يقدم ورشاً تقليدية فقط، بل خلق مساحة حقيقية للحوار والتفاعل وبناء الثقة لدى المشاركين، وهو ما يعكس رؤية النادي في الاستثمار بالشباب وصقل مهاراتهم منذ سن مبكرة، سواء في الإعلام الرياضي أو المجالات المرتبطة به. وهذه الرؤية تؤكد أن النادي لا يركز فقط على صناعة لاعب أو إعلامي، بل على بناء شخصية متكاملة تمتلك الحضور والثقافة والقدرة على التواصل والتأثير.
الرسالة الأهم التي خرجت بها من الملتقى، هي أن الاحتراف لا يرتبط فقط بما يقدمه الرياضي داخل الملعب، بل أيضاً بطريقة تعامله مع الإعلام والجمهور. فاللاعب اليوم أصبح واجهة لناديه، وطريقة حديثه وثقته واحترامه للحوار تعكس مستوى الوعي الذي يمتلكه. لذلك من المهم أن تبدأ الأندية بتدريب اللاعبين منذ المراحل السنية المبكرة على فن الحوار والتعامل مع وسائل الإعلام، حتى يصبح ذلك جزءاً طبيعياً من شخصيتهم الرياضية مستقبلاً.
مثل هذه الملتقيات تساعد اللاعبين على عدم تجنب الظهور الإعلامي وتساعدهم على الوقوف بثبات تجاه الكاميرا لصناعة نجوميتهم. ومن هنا تأتي أهمية مثل هذه المبادرات، لأنها ترسخ ثقافة مختلفة تقوم على التوعية والتأهيل ومنح الشباب الفرصة لاكتشاف قدراتهم وتطويرها بشكل عملي واحترافي.
نادي الحمرية قدم نموذجاً حقيقياً لدور الأندية في الاستثمار بالإنسان قبل أي شيء آخر، وفي إعداد جيل أكثر وعياً وثقافة وثقة بالنفس وقادر على تمثيل الرياضة الإماراتية بالصورة التي تليق بها.
شعرتُ بسعادةٍ كبيرة بتجديد اعتماد «الشارقة مدينة صديقة للطفل» من منظمة الأمم المتحدة للطفولة، وهو الأمر الذي يعكس الإنجازات الكبيرة التي تحققت منذ بدء العمل به في عام 2011، كمشروع استراتيجي يخدم الأسرة الإماراتية في الإمارة الباسمة.
مشروع «الشارقة مدينة صديقة للطفل» إنجاز نفتخر به جميعاً، وأضحى واجهةً حيوية تعكس رؤية إمارة الشارقة في بناء مجتمع متوازن يضع الطفل في قلب أولوياته، ويمهّد له مستقبلاً سعيداً يبشر بالخير، مبنياً على قواعد مدروسة تعكس رؤية صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة. كما أن تسلم سموّه شهادة تجديد الاعتماد، يؤكد دعم سموّه لمستقبل هذا المشروع الحيوي، ويبرز أهميته وقيمته الكبيرة في حياة الطفل والأسرة الإماراتية في إمارة الشارقة.
عند النظر إلى المشروع من زاوية رياضية، نجد أن الوسط الرياضي استفاد كثيراً، وبعد نحو 15 سنة من «الشارقة مدينة صديقة للطفل» أصبح لدينا نخبة من الأطفال الموهوبين والمميزين، وأصبح لدينا اليوم رياضيون صغار في العمر، كبار في الطموح، يسعون لأن يصبحوا أبطالاً مميزين، وبات ذلك أمراً ملموساً، فمنهم من يبرز في الشطرنج، وآخرون في رياضات الدفاع عن النفس، وفي القوس والسهم، إضافة إلى الرياضات الذهنية والجماعية، وفي مختلف المجالات الرياضية، مدعومين إعلامياً وثقافياً عبر مختلف الوسائل. ولعلنا نراهم أبطالاً أولمبيين في المستقبل بإذن الله.
أسهم المشروع في بناء بيئة صديقة للطفل، تُعد مساحة آمنة ومحفزة لممارسة الأنشطة البدنية، وهو ما انعكس مباشرة على الصحة الجسدية، في ظل تزايد التحديات المرتبطة بقلة الحركة وانتشار السلوكيات غير الصحية.
وامتد هذا الأثر إلى الصحة النفسية، حيث تمنح الأنشطة الرياضية الأطفال فرصة للتعبير عن أنفسهم، والتخلص من الضغوط، وبناء الثقة بالنفس، كما تُسهم في تنمية مهارات العمل الجماعي والانضباط والالتزام، وهي قيم أساسية يحتاج إليها الطفل في مسيرته التعليمية والحياتية. وعلى الصعيد المجتمعي، فإن توفير بنية تحتية رياضية مخصصة للأطفال، مثل الملاعب الآمنة والأندية المجهزة، يعزز اندماجهم في المجتمع، ويشجّع الأسر على تبني أسلوب حياة صحي، كما يفتح المجال لاكتشاف المواهب الرياضية مبكراً، ما يسهم في رفد الأندية والمنتخبات الوطنية بجيل واعد قادر على المنافسة.
في المحصلة، مشروع «الشارقة مدينة صديقة للطفل» نجح في تعزيز الجانب الرياضي كأداة فاعلة في بناء جيل صحي، واثق، ومؤهل، يمتلك الأدوات اللازمة لصناعة مستقبله والمساهمة في نهضة المجتمع. إنه استثمار طويل الأمد يبدأ من الطفل... وينتهي بمجتمع أكثر حيوية واستدامة.
ليست مجرد أمنيات عابرة بل طموحات رياضية حقيقية تسعى إلى رفع القيمة والمكانة للدوريات الإماراتية، وفي مقدمتها دوري أدنوك للمحترفين. طموحات تبدأ من التفاصيل الصغيرة داخل الملعب، لكنها تنعكس بصورة كبيرة على المشهد العام لكرة القدم لدينا.
كيف يمكن أن نصل إلى ذلك؟ البداية من اللاعب نفسه، الذي يجب أن يتحلى بطول البال والقدرة على ضبط النفس، وأن يتصرف باحترافية عالية في كل الظروف. فمبارياتنا منقولة تلفزيونياً، وتخضع لمتابعة جماهيرية وإعلامية دقيقة، والبرامج الحوارية والتحليلية لا تترك شاردة ولا واردة، ما يجعل كل تصرف داخل الملعب محسوباً ويؤثر في صورة الدوري.
في المباريات الماضية، شاهدنا حالات طرد للاعبين عُرفوا بالالتزام والروح الرياضية، لكنهم في لحظة فقدوا التركيز، فارتفع صوتهم أو دخلوا في نقاشات غير مقبولة مع حكام المباريات. النتيجة لم تكن خسارة فريقهم فقط، بل خسارة شخصية لهم أيضاً، خاصة عندما يكون هؤلاء من أصحاب الخبرة أو من لاعبي المنتخبات الوطنية، الذين يُفترض أن يكونوا قدوة لغيرهم.
ولا يتوقف الأمر عند اللاعبين، فقد شهدنا كذلك تصريحات لبعض مشرفي الفرق تنتقد الأداء التحكيمي على العلن، أو تهاجم لاعبي الفريق المنافس. مثل هذه التصرفات لا تحقق أي مكسب، بل تفتح أبواباً لردود فعل مماثلة، وتؤدي إلى عقوبات وغرامات، وتزيد من حدة التوتر في الوسط الرياضي.
نحن بحاجة إلى تحقيق أرقام قياسية من نوع مختلف، أقل عدد من الإنذارات وحالات الطرد، تراجع واضح في الاعتراضات والانفعالات، وترسيخ ثقافة الاحترام داخل الملعب وخارجه. هذه المعايير هي التي تصنع دورياً قوياً وجاذباً، وتعكس صورة حضارية عن كرة القدم الإماراتية.
عندما تتحقق هذه القيم، سنجني مكاسب عديدة، أبرزها عودة الجماهير إلى المدرجات، خاصة العائلات، التي تبحث عن أجواء آمنة وممتعة. كما يمكننا المنافسة على جوائز اللعب النظيف، وتعزيز سمعة دورينا على المستويين الإقليمي والدولي.
هي ليست أحلاماً بعيدة، بل أهداف يمكن تحقيقها إذا ما تكاملت الأدوار، وتحلّى الجميع بروح المسؤولية. عندها فقط، سنقول إن طموحاتنا بدأت تتحول إلى واقع ملموس.
في خضم زخم المنافسات الكروية وتعدد المشاركات الخارجية، فإن الوقت قد حان لإعادة ترتيب الأولويات، ومنح مسابقاتنا المحلية القيمة التي تستحقها. فدورينا للمحترفين، إلى جانب مسابقات الدرجات الأولى والثانية والثالثة، يزخر بمستوى فني متصاعد وتنافس حقيقي لا يقل إثارة عن أي بطولة خارجية، بل ويتفوق عليها.
البطولات التي تُنظم داخل الدولة عبر رابطة المحترفين ولجنة المسابقات في اتحاد كرة القدم، أثبتت على مدار المواسم الماضية أنها أكثر استقراراً وتنظيماً وعدالة، وهو ما ينعكس مباشرة على جودة المنافسة وروحها. وفي المقابل، شهدت مشاركات أنديتنا في البطولات الآسيوية حالة من الفوضى والقرارات التحكيمية المثيرة للجدل، والتي أثرت بشكل مباشر في نتائج فرقنا، كما حدث مؤخراً مع شباب الأهلي والوحدة، في مشاهد لا يمكن تجاهلها عند تقييم جدوى هذه المشاركات.
ولعل ما يعزز هذه القناعة، ما شهدته شخصياً من أجواء مميزة في نهائي كأس الاتحاد، حيث عشت سعادة كبيرة مع فريق 365 بعد تتويجه باللقب، سواء على مستوى اللاعبين أو الجماهير. كما لفت انتباهي التنظيم الرائع والتغطية الإعلامية المتميزة، والتي بدت في كثير من تفاصيلها أفضل مما نشاهده أحياناً في بطولات خارجية، وهو ما يؤكد أن لدينا القدرة على تقديم أحداث كروية متكاملة من جميع الجوانب.
لم أشعر بحماس كبير لقرار زيادة عدد الأندية الإماراتية المشاركة آسيوياً، في ظل استمرار هذه الإشكالات دون حلول جذرية. كنت أتوقع من الاتحاد الآسيوي مراجعة أخطائه وتصحيح المسار، خاصة بعد الحالات التحكيمية التي افتقدت للعدالة، ومنها هدف شباب الأهلي الملغى بقرار ليس له سند ولا معنى، سوى أنه «زاد من الطين بلة»، ناهيك عن احتساب ركلة جزاء على الوحدة بعد نهاية الوقتين الأصلي والمضاف، في قرار يصعب تفسيره منطقياً أو قانونياً.
تعزيز قيمة مسابقاتنا المحلية والاهتمام بها بشكل أكبر، هو الطريق الأهم لترسيخ ثقتنا بكرتنا، وهو مسؤولية مشتركة تبدأ من الإعلام، مروراً بالجهات المنظمة، وصولاً إلى اللاعبين والجماهير. هذه ليست دعوة للابتعاد عن المشاركات القارية، بقدر ما هي دعوة لإعادة التوازن، ومنح بطولاتنا المحلية المكانة التي تستحقها.
ومن زاوية أخرى، فإن التركيز على البطولات المحلية سيسهم في تقليل فترات التوقف الطويلة، وتنظيم روزنامة أكثر استقراراً من حيث البداية والنهاية، ما ينعكس إيجاباً على جاهزية لاعبينا، خاصة عناصر المنتخبات الوطنية، الذين سيحظون بوقت إعداد أفضل واستمرارية فنية أعلى.
في النهاية، بطولاتنا ليست فقط الأقرب إلينا، بل هي الأجدر بأن تكون في صدارة اهتماماتنا، لأنها ببساطة، الأجمل والأهم.