عادي

الجيش الأمريكي يوسع حصاره بمطاردة السفن الإيرانية حول العالم

19:45 مساء
قراءة 3 دقائق
1

يستعد الجيش الأمريكي لمداهمة سفن مرتبطة بإيران حول العالم خلال الأيام ليوسع بذلك حملته في حصار الموانئ الإيرانية، ممكناً بذلك قواته المنتشرة حول العالم من إيقاف أي سفينة مرتبطة بطهران أو يُشتبه في نقلها إمدادات قد تُفيد حكومتها، من أسلحة ونفط ومعادن وإلكترونيات، بحسب ما نشرته وسائل إعلام، السبت.

 

مطاردة خارج الشرق الأوسط

 

وبحسب صحيفة وول ستريت جورنال، يستعد الجيش الأمريكي خلال الأيام القادمة لاقتحام ناقلات نفط مرتبطة بإيران، والاستيلاء على سفن تجارية في المياه الدولية، موسعاً بذلك نطاق حملته البحرية لتشمل مناطق خارج الشرق الأوسط، وذلك بعد تهديد الجيش الإيراني بالسيطرة مجدداً على مضيق هرمز، حيث هاجم عدة سفن تجارية، السبت، معلناً أن الممر المائي يخضع "لسيطرة مشددة".

وأوضحت تقارير صحفية أخرى، أن جهود الجيش الأمريكي ستشمل ما هو أبعد من حصار الموانئ الإيرانية، وذلك لتمكين قواته المنتشرة حول العالم من إيقاف أي سفينة مرتبطة بطهران، أو يُشتبه في نقلها إمدادات قد تُفيد حكومتها، من أسلحة ونفط ومعادن وإلكترونيات.

وأشار الجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، تحديداً إلى العمليات في المحيط الهادئ، قائلاً إن الولايات المتحدة ستستهدف السفن التي غادرت قبل بدء الحصار في وقت سابق من هذا الأسبوع خارج مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لشحنات الطاقة وغيرها.

وقال مسؤول أمريكي للصحفيين في البنتاغون، إن القوات الأمريكية في مناطق مسؤوليتها الأخرى "ستلاحق بنشاط أي سفينة ترفع العلم الإيراني، أو أي سفينة تحاول تقديم دعم مادي لإيران".

 

اقتحام ومصادرة

 

كما نشر الجيش الأمريكي قوائم واسعة بالبضائع التي يعتبرها مهربة، معلناً أنه سيصعد على متن السفن التجارية ويفتشها ويصادرها "بغض النظر عن موقعها". وجاء في بيان نُشر الخميس الماضي، أن أي "بضائع متجهة إلى عدو، والتي قد تُستخدم في نزاع مسلح" "قابلة للمصادرة في أي مكان خارج الأراضي المحايدة".

ويُعدّ توسيع الجهود العسكرية الأمريكية لاستهداف الشحن الإيراني نقطة ضغط أخرى على طهران، ويأتي ذلك في وقت يقترب فيه وقف إطلاق النار من نهايته خلال أيام قليلة. ويضغط الوسطاء من أجل تمديد الهدنة التي أوقفت قرابة سبعة أسابيع من الحرب بين إسرائيل والولايات المتحدة وإيران.

 

المواد المحظورة نقلها إلى إيران

 

تتضمن القائمة الجديدة للمواد المحظورة منتجات مثل الأسلحة والذخائر والمعدات العسكرية المصنفة على أنها "ممنوعات مطلقة". ومع ذلك، تُدرج القائمة أيضاً مواد مثل النفط والحديد والصلب والألومنيوم وغيرها من السلع على أنها "ممنوعات مشروطة" يُمكن استخدامها لأغراض مدنية وعسكرية على حد سواء.

ويُمكن مصادرة مواد أخرى غير ضارة، مثل الإلكترونيات ومعدات توليد الطاقة والآلات الثقيلة، إذا "دلّت الظروف على استخدامها لأغراض عسكرية"، وفقاً للبيان.

 

10 آلاف عسكري أمريكي يشاركون في الحصار

 

يُساعد أكثر من 10000 جندي أمريكي، وعشرات من المقاتلات والمدمرات وحاملات الطائرات في فرض الحصار البحري الحالي على الموانئ الإيرانية.

في الأيام الثلاثة الأولى من العملية العسكرية، عادت 14 سفينة أدراجها بدلاً من مواجهة الحصار البحري، وفقاً للقيادة المركزية الأمريكية، المشرفة على الحرب مع إيران.

تشير شركات بيانات الشحن إلى أن بعض السفن المرتبطة بإيران أو الخاضعة للعقوبات والتي غادرت المضيق، يبدو أنها أوقفت تحركاتها، أو أوقفت أجهزة الإرسال والاستقبال اللاسلكية، أو اتجهت عائدة نحو السواحل الإيرانية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"