واصل بينوا كوزنيفروي تألقه في سباقات الأردين، حيث قدّم الاثنين أداءً قوياً أنهى به سباق أمستل غولد في المركز الثالث، ليصعد إلى منصة التتويج لفريق الإمارات - إكس آر جي في أحد أبرز سباقات هذه السلسلة.
وشهد السباق، الذي امتد لمسافة 257 كم من ماستريخت إلى فالكنبورغ وتضمّن 33 صعوداً عبر تلال ليمبورغ، وتيرةً عالية ومتواصلة طوال اليوم، حيث فرضت مجموعة هروب مبكرة تقدمها، قبل أن ترفع المجموعة الرئيسية الإيقاع تدريجياً مع دخول اللفات الحاسمة، وكان ماركو فريغو (إن إس إن سايكلينغ) آخر من صمد قبل أن يتم اللحاق به.
وانفجر السباق في آخر 70 كلم على صعودات مثل لوربيرغ وغولبرغ وكرويسبيرغ، حيث انطلقت مجموعة نخبة من المرشحين تضم ريمكو إيفينيبول (ريد بول - بورا هانسغروهه) وماتياس سكجيلموس (ليدل تريك) مبتعدة عن بقية المنافسين.
وجاء الهجوم الحاسم على صعود كيوتنبرغ وما تلاه من صعودات، حيث نجح الثنائي المتقدم في توسيع الفارق عن منافسيه ليتنافسا على الفوز فيما بينهما.
وفي الخلف، بقي كوزنيفروي يقظاً ضمن مجموعة المطاردة، لكنه لم يجد تعاوناً كافياً من بقية الدراجين.
وبقي الفرنسي متمركزًا بفضل خبرته وصبره مع تفكك السباق في اللفات الأخيرة، خصوصاً على الصعود قبل الأخير لكاوبرغ، حيث تحددت ملامح المقدمة بشكل نهائي.
وعند خط النهاية في فالكنبورغ، حسم إيفينيبول الفوز متفوقاً على سكجيلموس في سبرينت ثنائي، فيما أحسن كوزنيفروي توقيت اندفاعته من المجموعة المنخفض عددها ليحصد المركز الثالث، بفارق أقل من دقيقتين عن المتصدرين.
ويقول بينوا كوزنيفروي: «كان السباق صعباً جداً منذ البداية، مع العديد من الهجمات وإيقاع مرتفع للغاية على الصعودات. أنا سعيد بالصعود إلى منصة التتويج وبالتواجد ضمن المنافسة على الفوز. هذا سباق يناسبني كثيرًا، وآمل أن أعود إليه في المستقبل. سأحصل على قسط من الراحة، ثم نعود للمنافسة يوم الأربعاء في يوم كبير آخر على صعود مور دو هوي».
وتتواصل منافسات الأردين يوم الأربعاء في سباق فليش والون كلاسيك.
وشهد السباق، الذي امتد لمسافة 257 كم من ماستريخت إلى فالكنبورغ وتضمّن 33 صعوداً عبر تلال ليمبورغ، وتيرةً عالية ومتواصلة طوال اليوم، حيث فرضت مجموعة هروب مبكرة تقدمها، قبل أن ترفع المجموعة الرئيسية الإيقاع تدريجياً مع دخول اللفات الحاسمة، وكان ماركو فريغو (إن إس إن سايكلينغ) آخر من صمد قبل أن يتم اللحاق به.
وانفجر السباق في آخر 70 كلم على صعودات مثل لوربيرغ وغولبرغ وكرويسبيرغ، حيث انطلقت مجموعة نخبة من المرشحين تضم ريمكو إيفينيبول (ريد بول - بورا هانسغروهه) وماتياس سكجيلموس (ليدل تريك) مبتعدة عن بقية المنافسين.
وجاء الهجوم الحاسم على صعود كيوتنبرغ وما تلاه من صعودات، حيث نجح الثنائي المتقدم في توسيع الفارق عن منافسيه ليتنافسا على الفوز فيما بينهما.
وفي الخلف، بقي كوزنيفروي يقظاً ضمن مجموعة المطاردة، لكنه لم يجد تعاوناً كافياً من بقية الدراجين.
وبقي الفرنسي متمركزًا بفضل خبرته وصبره مع تفكك السباق في اللفات الأخيرة، خصوصاً على الصعود قبل الأخير لكاوبرغ، حيث تحددت ملامح المقدمة بشكل نهائي.
وعند خط النهاية في فالكنبورغ، حسم إيفينيبول الفوز متفوقاً على سكجيلموس في سبرينت ثنائي، فيما أحسن كوزنيفروي توقيت اندفاعته من المجموعة المنخفض عددها ليحصد المركز الثالث، بفارق أقل من دقيقتين عن المتصدرين.
ويقول بينوا كوزنيفروي: «كان السباق صعباً جداً منذ البداية، مع العديد من الهجمات وإيقاع مرتفع للغاية على الصعودات. أنا سعيد بالصعود إلى منصة التتويج وبالتواجد ضمن المنافسة على الفوز. هذا سباق يناسبني كثيرًا، وآمل أن أعود إليه في المستقبل. سأحصل على قسط من الراحة، ثم نعود للمنافسة يوم الأربعاء في يوم كبير آخر على صعود مور دو هوي».
وتتواصل منافسات الأردين يوم الأربعاء في سباق فليش والون كلاسيك.