عادي

مئات السفن تتكدس في مضيق هرمز بسبب التصعيد الإيراني

01:02 صباحا
قراءة دقيقتين
1

أفادت بيانات ملاحية، أمس الأحد، بعودة تكدّس مئات السفن في محيط مضيق هرمز، في ظل محاولة سفن عبور الممر المائي قبل أن تضطر إلى تغيير مسارها، عقب إعادة البحرية الإيرانية فرض قيود مشددة على حركة العبور، فيما يبحث الجيش الأمريكي عدة خيارات، منها «غير تقليدي» لمكافحة الألغام.ونقلت وكالة «أسوشيتد برس» الأمريكية، عن موقع «مارين ترافيك» المتخصص في تتبع حركة السفن، أن مئات السفن تصطف في كلا الاتجاهين، بانتظار الحصول على تصاريح المرور عبر المضيق الذي يمر عبره عادة نحو خمس إمدادات النفط العالمية، ما يبرز الأهمية الاستراتيجية للممر المائي، وتأثير أيّ قيود في حركة الملاحة الدولية. وتوقفت حركة الشحن عبر مضيق هرمز، أمس الأول السبت، بعد أن أبلغت سفينتان مسجلتان لدى الهند عن تعرضهما لهجوم في أثناء محاولة عبور مضيق هرمز، بينما أظهرت بيانات شحن أن حركة العبور توقفت تماماً في وقت مبكر من صباح أمس الأحد.
وتحركت ناقلة مملوكة للصين وناقلة غاز مملوكة للهند شرقاً في وقت مبكر من صباح الأحد. لكن بيانات تتبع السفن من مارين ترافيك ‌أشارت إلى عودة الناقلتين فيما يبدو من حيث أتتا، ولم تدخل سفن أخرى، أو تغادر الخليج. وأكد أمين المنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينغيز، أن استئناف الملاحة بشكل طبيعي في مضيق هرمز قد يستغرق عدة أشهر، حتى في حال إعادة فتحه فوراً.
في الأثناء، ذكر تقرير لصحيفة «وول ستريت جورنال»، أمس الأحد، أن الولايات المتحدة تتحرك بهدوء لإعادة فتح المضيق، عبر نشر تقنيات غير مأهولة لإزالة الألغام، في محاولة لتقليص المخاطر التي تهدد الملاحة التجارية وكسر حالة الجمود التي فرضتها التوترات مع إيران. وحسب التقرير ،فإن البحرية الأمريكية تعتمد على روبوتات بحرية متطورة، تشمل زوارق سطحية غير مأهولة وغواصات صغيرة تعمل بالبطاريات، مزودة بأنظمة سونار قادرة على مسح قاع البحر، ورصد الألغام، من دون تعريض حياة البحارة للخطر. وقالت الصحيفة إن هذا التحول نحو الأنظمة غير المأهولة يعكس توجهاً متزايداً داخل المؤسسة العسكرية الأمريكية، بخاصة مع تقليص الاعتماد على كاسحات الألغام التقليدية، حيث تتيح هذه الروبوتات تنفيذ المهام في بيئات عالية الخطورة، مع إمكانية تعويضها بسرعة في حال فقدانها.
وقال مسؤول دفاعي أمريكي إن الجيش يستخدم مزيجاً من القدرات المأهولة وغير المأهولة في عمليات مكافحة الألغام. وعلى الرغم من تراجع قدرات البحرية الأمريكية في مجال البحث عن الألغام، في السنوات الأخيرة، فإنها لا تزال تمتلك مجموعة من الخيارات تشمل المروحيات وسفن القتال الساحلية، وحتى الدلافين المدرّبة ضمن برنامج الثدييات البحرية، إلى جانب استخدام الطائرات المسيّرة.
ويقول محللون عسكريون إن الجيش الأمريكي يمكنه إجراء مسح أولي للألغام بسرعة نسبية داخل نطاق المضيق، وبعد تحديد مواقع الألغام، يمكن إرسال موجة ثانية من الروبوتات البحرية لتدميرها باستخدام متفجرات، أو تفجيرها عن بُعد. (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"