كشف تقرير غذائي حديث أعده باحثون بريطانيون من مركز كلاود تويلف وهاربندر بلندن، أن إدراج حفنة من الجوز ضمن النظام الغذائي اليومي، يحقق فوائد صحية ملموسة، في مقدمتها خفض مستويات الكوليسترول ودعم وظائف القلب والدماغ، رغم تجاهله كخيار شائع للوجبات الخفيفة.
وقالت د. جين والبول، خبيرة التغذية من المركز والباحثة الرئيسية في الدراسة: إن الجوز الذي يحتوي على نحو 180 إلى 200 سعرة حرارية في كل 28 غراماً، يتميز بتركيبة غذائية غنية، إذ يضم قرابة 18 غراماً من الدهون، معظمها دهون غير مشبعة.
وأضافت: «تشير البيانات إلى أن هذه الدهون، وخاصة أحماض أوميغا 3، تُعد عنصراً أساسياً يفتقر إليه كثيرون، رغم دورها في خفض ضغط الدم والحد من خطر الجلطات وتنظيم الحالة المزاجية. وأن كمية صغيرة من الجوز تحدث فرقاً واضحاً، فهو غني بالدهون والألياف والبروتين، ما يجعله مشبعاً بدرجة كبيرة».
وأوضحت: «أحماض أوميغا 3 تدعم صحة القلب والأوعية الدموية ووظائف الدماغ والتوازن الهرموني، كما تمتلك خصائص مضادة للالتهاب».
وأضافت: «تشير البيانات إلى أن هذه الدهون، وخاصة أحماض أوميغا 3، تُعد عنصراً أساسياً يفتقر إليه كثيرون، رغم دورها في خفض ضغط الدم والحد من خطر الجلطات وتنظيم الحالة المزاجية. وأن كمية صغيرة من الجوز تحدث فرقاً واضحاً، فهو غني بالدهون والألياف والبروتين، ما يجعله مشبعاً بدرجة كبيرة».
وأوضحت: «أحماض أوميغا 3 تدعم صحة القلب والأوعية الدموية ووظائف الدماغ والتوازن الهرموني، كما تمتلك خصائص مضادة للالتهاب».
يبرز الجوز عن غيره من المكسرات باحتوائه على حمض ألفا لينولينيك، وهو نوع من أوميغا 3 يوجد عادة بالأسماك الزيتية، ويلعب دوراً في حماية الخلايا وتنظيم مستويات السكر في الدم، كما يحتوي على فيتامين «E» والمغنيسيوم ومركبات البوليفينول، التي تسهم في تقليل الالتهابات والإجهاد التأكسدي.
وأظهرت الدراسة أن تناول الجوز يومياً، يخفض الكوليسترول الكلي والضار بنسبة تقارب 7%، كما يعزز ذوبان دهون الدم لدى كبار السن مع الاستهلاك المنتظم، ما يعزز دوره في الوقاية من أمراض القلب.
وعلى صعيد التحكم في الشهية، يسهم مزيج الألياف والبروتين والدهون الصحية في إطالة فترة الشعور بالشبع، ما يقلل من إجمالي السعرات الحرارية المستهلكة، إلا أن الباحثين حذروا من الإفراط في تناوله بسبب كثافته الحرارية، إضافة إلى احتمالات الحساسية أو اضطرابات الهضم لدى البعض.
ويوصي مختصون بإدماج الجوز في الوجبات اليومية، سواء بإضافته إلى السلطات أو الحبوب أو الزبادي، لتحقيق أقصى استفادة غذائية دون تجاوز الكميات الموصى بها.
وعلى صعيد التحكم في الشهية، يسهم مزيج الألياف والبروتين والدهون الصحية في إطالة فترة الشعور بالشبع، ما يقلل من إجمالي السعرات الحرارية المستهلكة، إلا أن الباحثين حذروا من الإفراط في تناوله بسبب كثافته الحرارية، إضافة إلى احتمالات الحساسية أو اضطرابات الهضم لدى البعض.
ويوصي مختصون بإدماج الجوز في الوجبات اليومية، سواء بإضافته إلى السلطات أو الحبوب أو الزبادي، لتحقيق أقصى استفادة غذائية دون تجاوز الكميات الموصى بها.