دانت محكمة «شريف غلاسكو» تايلور كيرل، وهي مديرة فرع سابقة في مخبز «أولدز» بمركز «سانت إينوك» التجاري، باختلاس مبلغ 68 ألف جنيه إسترليني من جهة عملها لسداد ديون المخدرات. وجاءت إدانة كيرل، البالغة من العمر 31 عاماً، عقب تحقيق دقيق كشف تورطها في عمليات تلاعب مالي استمرت قرابة 22 شهراً، انتهت بنصب «كمين» محكم لها عبر متسوقين سريين.
بدأت خيوط القضية تتكشف حين لاحظت إدارة المخبز تناقضات مالية متكررة في سجلات المعاملات الملغاة، حيث تبين أن كيرل كانت تعمد إلى إلغاء معاملات العملاء بعد استلام الأموال واختلاسها لنفسها. وأكد المدعي العام للمحكمة أن المبالغ المسروقة بلغت 68 ألف جنيه إسترليني، مقارنة بـ 1000 جنيه إسترليني فقط كحد أقصى للمعاملات الملغاة خلال فترات الإدارة السابقة.
ولقطع الشك باليقين، أرسلت الإدارة متسوقين سريين، من بينهم المدير المالي للشركة، لزيارة المخبز وإجراء عمليات شراء تجريبية. وأثبتت المراقبة أن المبالغ التي دفعها المتسوقون لم تُسجل في النظام، حيث كانت كيرل تقوم بإلغاء المعاملات فورياً. وعند مواجهتها بالأدلة، رفضت الاعتراف بسلوكها، ما دفع الشركة إلى فصلها من العمل وإبلاغ الشرطة بالواقعة.
ولقطع الشك باليقين، أرسلت الإدارة متسوقين سريين، من بينهم المدير المالي للشركة، لزيارة المخبز وإجراء عمليات شراء تجريبية. وأثبتت المراقبة أن المبالغ التي دفعها المتسوقون لم تُسجل في النظام، حيث كانت كيرل تقوم بإلغاء المعاملات فورياً. وعند مواجهتها بالأدلة، رفضت الاعتراف بسلوكها، ما دفع الشركة إلى فصلها من العمل وإبلاغ الشرطة بالواقعة.
وخلال جلسة المحكمة، اعترفت كيرل بذنبها في تهمة الاختلاس التي وقعت في الفترة ما بين مارس 2018 ويناير 2020، مبررةً فعلتها بوجود ديون مترتبة عليها بسبب تعاطي المخدرات. من جانبه، أشار محامي الدفاع إلى أن المتهمة ليس لها سوابق جنائية، مؤكداً أنها تدرك تماماً خطورة موقفها القانوني.
يذكر أن كيرل كانت تتصدرت عناوين الصحف سابقاً في صورة شهيرة تجمعها بالوزيرة الأولى الاسكتلندية السابقة «نيكولا ستيرجن» عام 2017، وهو ما أضاف طابعاً إعلامياً لافتاً لقضيتها التي تنتظر الآن النطق بالحكم النهائي.