يعد الكبريت عنصراً حيوياً للأسمدة الزراعية والصناعات الكيميائية وتمر 50 % من صادراته عبر «هرمز» وتوقفت بالفعل مع إغلاق المضيق. وشهد القطاع 20 % ارتفاعاً في الأسعار وشحاً في التوريد، وتدرس الصين (أكبر منتج) بـ19 مليون طن والهند وقف التصدير، كما تعد الإمارات من أهم المنتجين في الشرق الأوسط بـ6.5 مليون طن.
ويبلغ حجم سوق الكبريت العالمي 82 مليون طن متري ويتم إنتاج معظم الكبريت حالياً (على عكس الماضي) من خلال إزالته من النفط والغاز الحامض (العمليات البترولية).
ويُستخدم بشكل أساسي (أكثر من 55%) في إنتاج حمض الكبريتيك لصناعة الأسمدة الفوسفاتية.
وشهد الإنتاج العالمي ارتفاعاً كبيراً في العقدين الماضيين بسبب زيادة إنتاج النفط والغاز، وتنافس منطقة الشرق الأوسط بقوة على الصدارة في الإنتاج.
وتسببت حرب إيران في اختناقات حادة في إمدادات الكبريت العالمية، ما أدى إلى ارتفاع أسعار هذا المورد الحيوي بنسب تتراوح بين 10 و15% في المراحل الأولى، وزيادة تكاليف.
والكبريت ضروري لإنتاج الأسمدة الفوسفاتية والنيتروجينية (مثل اليوريا)، والنقص يهدد بنقص عالمي في الغذاء وارتفاع أسعار الأسمدة.