لم يعد الحديث عن انتقال النجم المصري محمد صلاح إلى الدوري السعودي للمحترفين مجرد شائعات عابرة، بل تحول إلى مخطط طموح يقوده نادي النصر، الساعي لجمع «الملك المصري» مع الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو في تشكيل هجومي وصفه المتابعون بأنه «لا يقهر».
بعد إعلان صلاح الرسمي عن رحيله عن صفوف ليفربول بنهاية الموسم الجاري، اشتعل الصراع بين كبار أندية «دوري روشن». ووفقاً لتقارير صحفية عالمية، انضم نادي النصر بقوة إلى قائمة الراغبين في استقطاب النجم صاحب ال 33 عاماً، ليكون الشريك المثالي لرونالدو في خط الهجوم.
النصر يدخل سباق التعاقد مع محمد صلاح
هذه الخطوة، في حال إتمامها، لن تكون مجرد تدعيم فني، بل ستعتبر واحدة من أضخم الصفقات في تاريخ كرة القدم من الناحيتين التسويقية والجماهيرية، حيث ستجمع بين اثنين من أكثر اللاعبين تأثيراً في العالم تحت شعار نادٍ واحد، وفقاً لصحيفة ماركا الإسبانية.
تشير المصادر إلى أن صندوق الاستثمارات العامة السعودي (PIF) مصمم على جلب صلاح لتعزيز القيمة النوعية للدوري السعودي. ومع ذلك، لن يكون طريق النصر مفروشاً بالورود، حيث تترقب أندية الهلال، الاتحاد، الأهلي، والقادسية الموقف بجدية تامة، ما قد يشعل «ميركاتو» تاريخياً بين أقطاب الكرة السعودية.
طموحات «صندوق الاستثمارات» وعقبات الطريق
إضافة إلى المنافسة المحلية، تبرز تساؤلات فنية حول كيفية انسجام صلاح ورونالدو في ملعب واحد، نظراً لكونهما قطبي رحى في أي فريق يلعبان له، وهو ما سيضع الجهاز الفني للنصر أمام تحدٍ ممتع لإدارة الأدوار الهجومية بين النجمين.
على الجانب الآخر، وفي قلعة «أنفيلد»، بدأت إدارة ليفربول والمدرب أرني سلوت في رسم ملامح المستقبل. صلاح يترك خلفه إرثاً يصعب تكراره، تضمن:
ليفربول يبدأ التخطيط لمرحلة «ما بعد صلاح»
على الجانب الآخر، وفي قلعة «أنفيلد»، بدأت إدارة ليفربول والمدرب أرني سلوت في رسم ملامح المستقبل. صلاح يترك خلفه إرثاً يصعب تكراره، تضمن:
- الأهداف: 256 هدفاً.
- التمريرات الحاسمة: 122 تمريرة.
- المشاركات: 438 مباراة خلال 9 مواسم أسطورية.
وصرح سلوت بأن النادي يدرس حالياً ما إذا كان سيعوض صلاح ببديل يمتلك نفس الخصائص، أو سيغير من أسلوب اللعب التكتيكي بالكامل لمواجهة هذا الفراغ الكبير.
مستقبل «الفرعون» وإرثه العالمي
سواء كانت الوجهة هي الرياض أو غيرها، فإن قرار محمد صلاح القادم لن يحدد فقط محطته الاحترافية الجديدة، بل سيرسم الملامح الأخيرة لإرث واحد من أعظم من لمس كرة القدم في العصر الحديث. ويبقى السؤال الذي يترقبه الملايين: هل سنشاهد «صلاح ورونالدو» بقميص النصر في الموسم المقبل؟