كشف المهاجم الإيطالي نيكولو زانيولو (26 عاماً)، لاعب أودينيزي حالياً وروما وفيورنتينا سابقاً، عن تعرض منزله للسرقة خلال غيابه، وذلك بين يومي الأحد والاثنين.
وعبّر زانيولو عن غضبه عبر حسابه على «إنستغرام»، حيث نشر رسالتين وجههما إلى اللصوص، قال في الأولى: «إلى الجبناء الذين سمحوا لأنفسهم بدخول منزلي الليلة الماضية وهم يعلمون أنني لست متواجدا، أريد أن أخبركم أن عمليتكم فاشلة. لو كنتم تريدون بعض الحقائب لطلبتم مني، وكنت سأعطيكم إياها بكل يسر».
وأضاف في منشور ثانٍ: «لم أكن في المنزل، وتمنيت لو كنت هناك».
ويُقيم اللاعب في إحدى ضواحي مدينة أوديني الهادئة، ما قد يكون قد جعله هدفاً سهلاً، خاصة في ظل غيابه لقضاء إجازة مع زوجته سارا وأطفاله، عقب مشاركته في مباراة فريقه أمام بارما يوم السبت. وتشير التقديرات إلى أن تحركاته ربما كانت مكشوفة عبر الصور التي ينشرها على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة من وقائع السرقة التي استهدفت لاعبين في إيطاليا مؤخراً، إذ سبق أن تعرض لاعب وسط روما، المغربي الدولي نائل العيناوي، لاعتداء مماثل الشهر الماضي، حين اقتحم ستة لصوص منزله وقاموا بتقييده وتهديد عائلته.