الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

الرئاسة الفرنسية: «المنطقة العازلة» الإسرائيلية في لبنان «مؤقتة»

21 أبريل 2026 19:27 مساء | آخر تحديث: 21 أبريل 21:33 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
الرئاسة الفرنسية: «المنطقة العازلة» الإسرائيلية في لبنان «مؤقتة»
icon الخلاصة icon
فرنسا تعتبر المنطقة العازلة الإسرائيلية بجنوب لبنان مؤقتة وتدعو لاحترام وحدة الأراضي وإعادتها بختام المفاوضات مع دعم نزع سلاح حزب الله
اعتبرت الرئاسة الفرنسية، الثلاثاء، أن «المنطقة العازلة» التي فرضها الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان «مؤقتة»، من دون أن تطالب بإلغائها فوراً، مؤكدة في الوقت ذاته وجوب احترام «وحدة الأراضي» اللبنانية «في ختام المفاوضات» مع إسرائيل.

ويستقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعد ظهر الثلاثاء، في باريس رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، بينما لا يزال الوضع غير مستقر في لبنان، حيث دخل اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام، حيز التنفيذ، الجمعة.
ويرتقب إجراء جولة محادثات جديدة بين دبلوماسيين لبنانيين وإسرائيليين، الخميس، في واشنطن.
والأحد، أكدت فرنسا أن زيارة سلام إلى باريس ستكون مناسبة للتذكير بدعمها «وحدة الأراضي» اللبنانية، ولجهوده لنزع سلاح حزب الله.
لكن الرئاسة الفرنسية أظهرت تقليلاً من أهمية «المنطقة العازلة»، التي أقامتها إسرائيل في جنوب لبنان، وفق ما قال مسؤول فرنسي للصحفيين، الثلاثاء.
وقبل أيام، أعلنت إسرائيل إقامة «خط أصفر» في جنوب لبنان يفصل بين مناطق انتشار قواتها والمناطق الأخرى، على غرار ما قامت به في قطاع غزة.
وقال المسؤول الفرنسي للصحفيين: «لا يجب أن نولي اهتماماً كبيراً للمواقف الإسرائيلية التي تعتبر أولاً وقبل كل شيء دفاعية، بمعنى إقامة منطقة عازلة يعتبرونها ضرورية لضمان أمنهم»، معتبرا أنها «ذات صبغة مؤقتة».
وأضاف: «الرهان اليوم ليس على تحريك هذه الخطوط والعودة فوراً إلى تلك التي رسمت في مراحل سابقة، بل في استقرار الوضع وتفادي استئناف القتال».
واعتبر أن المنطقة العازلة «يجب أن تعاد إلى اللبنانيين» في «ختام المفاوضات» التي يجري التحضير لها بين الطرفين، وأنه «يجب احترام وحدة الأراضي» اللبنانية في إطار «سلام دائم».
وبينما عبر مسؤولون إسرائيليون عن رغبتهم في أن تبقى فرنسا بعيدة عن المفاوضات مع لبنان، تدافع الرئاسة الفرنسية عن أهمية دورها في تسوية مستقبلية.

وقالت مستشارة للرئيس ماكرون إن «فرنسا جزء من البلدان التي لها دور ملموس جداً ومباشراً جداً من أجل تعزيز موقع الحكومة اللبنانية»، و«دعم عملها بشكل ملموس للغاية في تنفيذ» نزع سلاح حزب الله.
واعتبرت أن «هناك عدداً قليلاً جداً من الدول القادرة على التحرك بشكل مباشر، من بينها فرنسا، والإسرائيليون، كما أن الأمريكيون يدركون ذلك جيداً».

logo اقرأ المزيد

المقالة التالية

الاكثر قراءه