الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
عون: ماضون في بسط سلطة الدولة وسيادتها على أراضيها كافة

لبنان وإسرائيل يوقعان اتفاق سلام برعاية أمريكية

27 يونيو 2026 00:57 صباحًا | آخر تحديث: 27 يونيو 01:30 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
لبنان وإسرائيل يوقعان اتفاق سلام برعاية أمريكية
icon الخلاصة icon
لبنان وإسرائيل يوقعان اتفاقاً إطارياً بوساطة أميركية؛ عون يؤكد بسط السيادة كاملة؛ إسرائيل تبقي منطقة أمنية حتى نزع سلاح حزب الله وتصعيد جنوباً
وقّعت إسرائيل ولبنان برعاية الولايات المتحدة، أمس الجمعة، اتفاق إطار عقب جولة خامسة من المفاوضات في واشنطن، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إنه يمهد «لسلام دائم» بين الجانبين، فيما أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن بلاده ماضية في بسط سلطتها على كامل أراضيها وعدم التنازل عن أي شبر منها أو عن سيادتها، في وقت شهد جنوب لبنان تصعيداً إسرائيلياً لافتاً، حيث واصلت القوات الإسرائيلة خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار، وحاولت التوغل في بعض المناطق، وأسقطت منشورات تطالب سكان قرية جنوبية بمغادرتها، كما قتلت مسيّرات إسرائيلية عدداً من اللبنانيين.
وقال روبيو خلال حفل التوقيع الذي رفعت فيه أعلام الدول الثلاث جنباً الى جنب «يسرنا الإعلان عن اتفاق إطار بين الحكومة اللبنانية ذات السيادة وبالطبع حكومة إسرائيل، بوساطة ودعم من الولايات المتحدة». وأشار الى أن هذا الاتفاق يمهّد الطريق «لإطار من أجل سلام دائم وآمن».
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي ​بنيامين نتنياهو​ إن إسرائيل ستبقى، بموجب إطار الاتفاق الجديد، في «المنطقة الأمنية» بجنوب لبنان إلى حين نزع سلاح «حزب الله» وزوال أي تهديد ضد إسرائيل. ووصف نتنياهو هذا الاتفاق بأنه «إنجاز كبير» و«ضربة قوية لإيران»، قائلاً إن طهران وحزب الله «لن يكون لهما أي دور» في لبنان. وأضاف نتنياهو أن منطقتَي الانتشار اللتين اقترحهما الجيش الإسرائيلي تتيحان للجيش اللبناني بسط سيطرته على جزء من الأراضي، بينما تواصل إسرائيل الاحتفاظ ب«منطقتها الأمنية الرئيسية» خارج مدى الصواريخ المضادة للدروع، مؤكداً أن «أمننا هو الأولوية». وبحسب موقع واللا الإسرائيلي، فإن إسرائيل ستواصل سيطرتها على القطاع الأمني في جنوب لبنان حتى يتم نزع سلاح «حزب الله»، مع الحفاظ على حرية تحرك الجيش الإسرائيلي. كما ورد أنه تم التوصل إلى اتفاق بشأن مشروع تجريبي في منطقتين متجاورتين للخط الأصفر، يتم بموجبه نزع سلاح «حزب الله» ونقل السيطرة عليهما إلى الجيش اللبناني. وبحسب هيئة البث الإسرائيلية، فإن الاتفاق ينص كذلك على إبقاء الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوبي لبنان إلى حين تنفيذ ما تصفه إسرائيل بمتطلبات نزع سلاح «حزب الله».
من جهته دعا حزب الله الحكومة للتراجع عن التفاوض المباشر مطالباً بانسحاب إسرائيلي غير مشروط من لبنان. شدّد الأمين العام للحزب نعيم قاسم على أنه «لاخيار» أمام إسرائيل إلا أن تنسحب «دون قيد» من جنوب لبنان»، مؤكداً أن «لا تطبيع» معها. وقال قاسم في كلمة بثّتها قناة المنار التابعة للحزب، «لا خيار أمام إسرائيل إلا الانسحاب الكامل من كل شبر من أرضنا اللبنانية... على إسرائيل أن ترحل من دون قيد أو شرط». وأكد أن «أي التزام ضد سيادة لبنان لن يمر ولا يحق لأحد أن يوقع شيئاً أو أن يقبل شيئاً». من جهة أخرى، قتل شخص وأصيب آخر بجروح حرجة جراء ضربتين إسرائيليتين على بلدة النبطية الفوقا في جنوب لبنان، كما أدى انفجار قذيفة من مخلفات الحرب في منطقة المنصوري بقضاء صور إلى سقوط قتيل وجريح. وأعلن ​الجيش الإسرائيلي​ في بيان، بأنه قتل 7 مسلحين من ​حزب الله​ اقتربوا وشكلوا تهديداً لقواتنا العاملة ​جنوبي لبنان​ أمس الجمعة. كما ذكرت تقارير ميدانية بأن الجيش الإسرائيلي نفذ عمليات جرف منازل وإحراقها في بلدة مركبا بقضاء مرجعيون. وفي السياق نفسه، أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة ضابط بجروح متوسطة، وضابط وجنديين آخرين بجروح طفيفة، خلال اشتباكات مع عنصر واحد من «حزب الله» جنوبي لبنان.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة