اعتبر الرئيس اللبناني جوزيف عون أن الاتفاق الإطاري الذي وُقّع مع إسرائيل الجمعة برعاية الولايات المتحدة، هو بمثابة «خطوة أولى على طريق استعادة لبنان لسيادة دولته».
وقال عون في بيان إن الفريق اللبناني المفاوض «أنجز ما نَعتبره خطوة أولى على طريق استعادة لبنان لسيادة دولته على أراضيه كاملة، غير منقوصة ذرة».
ووقعت إسرائيل ولبنان اتفاقاً إطارياً في واشنطن اليوم الجمعة، عقب محادثات على مدى أيام بهدف إنهاء القتال بين إسرائيل وجماعة «حزب الله».
ووقعت السفيرة اللبنانية ندى معوض ونظيرها الإسرائيلي يحيئيل ليتر الوثيقة الثلاثية مع الولايات المتحدة في مقر وزارة الخارجية الأمريكية بواشنطن.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قبيل توقيع الاتفاق «اتخذنا اليوم الخطوة الأولى في رحلة ستكون صعبة بلا شك، ولكنها مهمة وأساسية وضرورية».
ولم يفصح المسؤولون عن تفاصيل الاتفاق الإطاري، ولم يوضحوا كيف ستختلف بنوده عن تلك الواردة في اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في 16 إبريل/ نيسان، والذي سبق جولات عدة من المحادثات الإسرائيلية اللبنانية برعاية أمريكية.
وقالت السفيرة اللبنانية إن الاتفاق الإطاري الثلاثي الموقع اليوم يمثل خطوة أولى على طريق استعادة السيادة اللبنانية ووحدة أراضيها وضمان وقف دائم ونهائي للأعمال القتالية وتمكين الشعب اللبناني من العودة إلى أرضه والسماح لجميع اللبنانيين بالعيش في سلام وأمن ورخاء.
وأشاد ليتر بالسفيرة اللبنانية لتفاوضها بشجاعة. وقال «في هذا الاتفاق الإطاري الثلاثي القائم على الأداء، تم استبعاد إيران وحزب الله، وبدأ مسار السلام بين إسرائيل ولبنان».