أعرب رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، الثلاثاء، في كلمة ألقاها أمام مجلس الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي، في لوكسمبورغ، عن أمله بأن يكون وقف إطلاق النار الساري منذ الأربعاء، «مستداماً»، وأن تتوقف «الحروب بالوكالة» على أرض لبنان.
وقال سلام عن وقف إطلاق النار الساري بين إسرائيل و«حزب الله» بعد محادثات أمركية لبنانية «نأمل أن يكون مستداماً، وأن يضع حدّاً للحروب بالوكالة التي أثقلت كاهل لبنان لسنوات طويلة».
وكرّر وصف الحرب التي اندلعت في الثاني من مارس/ آذار إثر إطلاق «حزب الله» صواريخ من جنوب لبنان على إسرائيل، ردّاً على مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي، في بداية الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران، القول إن لبنان «في حرب لم نسعَ إليها، ولم نخترها»، معتبراً أن إنهاءها «بات ضرورة ملحّة».
وشدّد على أن الطريق الى ذلك يمرّ بأن «تحتكر الدولة» قرار الحرب والسلم، مؤكداً التزام حكومته بتنفيذ قرارها نزع سلاح «حزب الله»، واتّباع «المسار الدبلوماسي» مع إسرائيل، للوصول الى «حلّ دائم».
وقال سلام عن وقف إطلاق النار الساري بين إسرائيل و«حزب الله» بعد محادثات أمركية لبنانية «نأمل أن يكون مستداماً، وأن يضع حدّاً للحروب بالوكالة التي أثقلت كاهل لبنان لسنوات طويلة».
وكرّر وصف الحرب التي اندلعت في الثاني من مارس/ آذار إثر إطلاق «حزب الله» صواريخ من جنوب لبنان على إسرائيل، ردّاً على مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي، في بداية الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران، القول إن لبنان «في حرب لم نسعَ إليها، ولم نخترها»، معتبراً أن إنهاءها «بات ضرورة ملحّة».
وشدّد على أن الطريق الى ذلك يمرّ بأن «تحتكر الدولة» قرار الحرب والسلم، مؤكداً التزام حكومته بتنفيذ قرارها نزع سلاح «حزب الله»، واتّباع «المسار الدبلوماسي» مع إسرائيل، للوصول الى «حلّ دائم».
وشكر الاتحاد الأوروبي على دعم لبنان، مؤكداً أن بلاده تحتاج الى شركائها الأوروبيين «لمواجهة الأزمة الإنسانية غير المسبوقة» التي بدأت منذ سنوات، وتفاقمت بعد حربين متتاليتين، في أقل من ثلاث سنوات، ولـ«دعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي»، و«دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار».