الخلية الجديدة
كشف باحثون أمريكيون من جامعة نورث وسترن، عن تطوير خلية وقود مبتكرة بحجم كتاب ورقي تقريباً، تولد الكهرباء من بكتيريا التربة، ما يتيح تشغيل أجهزة الاستشعار الزراعية تحت الأرض دون الحاجة إلى بطاريات أو ألواح شمسية، وتوليد طاقة مستقرة تكفي لتشغيل المستشعرات بشكل دائم دون صيانة.
وقال د. بيل ين، الأستاذ بالجامعة والباحث الرئيس في الدراسة: إن الخلية تعمل في ظروف متباينة، يمكنها العمل خلال فترات الجفاف والفيضانات، وإنتاج طاقة تزيد 68 مرة عن حاجة الأجهزة المرتبطة بها.
وأضاف: «تعتمد التقنية الجديدة على التقاط الإلكترونات التي تطلقها البكتيريا أثناء تحلل المواد العضوية، ورغم أن الفكرة معروفة منذ عام 1911، إلا أن ضعف الكفاءة أعاق استخدامها. وعدم الاستقرار وانخفاض الإنتاجية حدّا من تطبيقها، خاصة في البيئات الجافة».
وأوضح: «صممت الخلية بوضع القطبين بزاوية قائمة، مع توزيع يسمح بالحفاظ على الرطوبة وتدفق الأكسجين. كما زود النظام بهوائي صغير لنقل البيانات لاسلكياً».
وأكد أن التقنية لن تزود المدن بالطاقة، لكنها توفر حلاً عملياً لتشغيل الأجهزة منخفضة الاستهلاك، وأن المواد متاحة تجارياً، مع خطط لتطوير نسخ قابلة للتحلل في التربة مستقبلاً.
وقال د. بيل ين، الأستاذ بالجامعة والباحث الرئيس في الدراسة: إن الخلية تعمل في ظروف متباينة، يمكنها العمل خلال فترات الجفاف والفيضانات، وإنتاج طاقة تزيد 68 مرة عن حاجة الأجهزة المرتبطة بها.
وأضاف: «تعتمد التقنية الجديدة على التقاط الإلكترونات التي تطلقها البكتيريا أثناء تحلل المواد العضوية، ورغم أن الفكرة معروفة منذ عام 1911، إلا أن ضعف الكفاءة أعاق استخدامها. وعدم الاستقرار وانخفاض الإنتاجية حدّا من تطبيقها، خاصة في البيئات الجافة».
وأوضح: «صممت الخلية بوضع القطبين بزاوية قائمة، مع توزيع يسمح بالحفاظ على الرطوبة وتدفق الأكسجين. كما زود النظام بهوائي صغير لنقل البيانات لاسلكياً».
وأكد أن التقنية لن تزود المدن بالطاقة، لكنها توفر حلاً عملياً لتشغيل الأجهزة منخفضة الاستهلاك، وأن المواد متاحة تجارياً، مع خطط لتطوير نسخ قابلة للتحلل في التربة مستقبلاً.