توفي الشاعر الإماراتي سلطان بن خليفة الحبتور، بعد مسيرة حافلة بالعطاء الوطني والإبداع الأدبي، تاركاً إرثاً ثقافياً بارزاً في الساحة الشعرية الإماراتية.
وُلد الفقيد عام 1942 في دبي، وواصل مسيرته العلمية حتى نال بكالوريوس العلوم العسكرية من القاهرة عام 1967. وشغل خلال حياته عدداً من المناصب في الحكومة الاتحادية، من بينها وكيل وزارة الأشغال خلال الفترة 1972 – 1974، ثم وكيل وزارة العمل من 1974 إلى 1976، قبل أن يتجه إلى قطاع التجارة. كما كان عضواً في المجلس الوطني الاتحادي لأربع دورات، وعضواً في غرفة تجارة دبي.
وعلى الصعيد الأدبي، ترك الراحل بصمة واضحة في المشهد الثقافي من خلال دواوين شعرية متعددة تنوعت بين الفصيح والشعبي، من أبرزها: «وحي الزهور»، «همس الجراح»، «ظلال الشموع»، «ذرات الحنين»، «رذاذ الأماني»، «صدى البيداء»، «شدو الزمن»، «إبداعات نبطية»، «بوح الخوافي»، «فيض الشجون»، و«هنا همسات».
ويُعد سلطان بن خليفة الحبتور من الأسماء التي جمعت بين العمل الوطني والإسهام الثقافي، حيث أسهم في خدمة الوطن عبر المناصب التي تقلدها، وفي إثراء الحركة الأدبية بإنتاج شعري يعكس تجربته ورؤيته.