أبوجا- رويترز
دفع ستة مسؤولين أمنيين سابقين متهمين بالتخطيط للإطاحة بحكومة الرئيس النيجيري بولا تينوبو العام الماضي ببراءتهم الأربعاء، بينما أجلت محكمة في العاصمة أبوجا محاكمتهم إلى 27 إبريل/ نيسان.
ووجه ممثلو الادعاء 13 تهمة جنائية إلى ميجر جنرال متقاعد، وآخرين بتهم الخيانة والإرهاب وتمويل الإرهاب. ولم يجر القبض على مشتبه فيه سابع، وهو حاكم ولاية سابق.
ونفى المشتبه فيهم التهم الموجهة إليهم خلال جلسة الاستماع في محكمة اتحادية، وأصدرت القاضية جويس عبد الملك قراراً بتأجيل المحاكمة حتى 27 إبريل/ نيسان الجاري.
وطلب المدعي العام ووزير العدل لطيف فجبيمي إجراء محاكمة سريعة، مشيراً إلى خطورة القضية. ووافقت القاضية على الطلب بعد وقت قصير من تقديم المرافعات.
وسعى محامو الدفاع إلى تقديم طلبات شفهية لإطلاق السراح بكفالة، لكن القاضية رفضت ذلك، وأمرت بتقديم طلبات رسمية بدلاً من ذلك. وأمرت بإيداع المشتبه فيهم في عهدة جهاز أمن الدولة لحين الانتهاء من محاكمتهم.
وهذه المحاكمة أخطر محاكمة بتهمة الخيانة منذ تولي تينوبو منصبه عام 2023، ما يعكس مسعى لتشديد الأمن الداخلي في خضم ضغوط اقتصادية وتصاعد هجمات المتشددين في الشمال، فضلاً عن خلافات سياسية.
ووجه ممثلو الادعاء 13 تهمة جنائية إلى ميجر جنرال متقاعد، وآخرين بتهم الخيانة والإرهاب وتمويل الإرهاب. ولم يجر القبض على مشتبه فيه سابع، وهو حاكم ولاية سابق.
ونفى المشتبه فيهم التهم الموجهة إليهم خلال جلسة الاستماع في محكمة اتحادية، وأصدرت القاضية جويس عبد الملك قراراً بتأجيل المحاكمة حتى 27 إبريل/ نيسان الجاري.
وطلب المدعي العام ووزير العدل لطيف فجبيمي إجراء محاكمة سريعة، مشيراً إلى خطورة القضية. ووافقت القاضية على الطلب بعد وقت قصير من تقديم المرافعات.
وسعى محامو الدفاع إلى تقديم طلبات شفهية لإطلاق السراح بكفالة، لكن القاضية رفضت ذلك، وأمرت بتقديم طلبات رسمية بدلاً من ذلك. وأمرت بإيداع المشتبه فيهم في عهدة جهاز أمن الدولة لحين الانتهاء من محاكمتهم.
وهذه المحاكمة أخطر محاكمة بتهمة الخيانة منذ تولي تينوبو منصبه عام 2023، ما يعكس مسعى لتشديد الأمن الداخلي في خضم ضغوط اقتصادية وتصاعد هجمات المتشددين في الشمال، فضلاً عن خلافات سياسية.