الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

دمار وتضرر 50 ألف وحدة سكنية بفعل هجمات إسرائيل على لبنان

22 أبريل 2026 18:06 مساء | آخر تحديث: 22 أبريل 21:51 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
هجوم
هجوم
icon الخلاصة icon
تدمير وتضرر أكثر من 62 ألف وحدة سكنية بلبنان خلال 45 يوماً؛ 21700 مدمرة و40500 متضررة مع استمرار هدم الجنوب رغم هدنة 10 أيام
أحصى المركز الوطني للبحوث العلمية في لبنان، تضرّر وتدمير أكثر من 50 ألف وحدة سكنية، جراء العمليات الإسرائيلية خلال ستة أسابيع من الحرب مع حزب الله، وفق ما أفاد مسؤول، الأربعاء.
وأفاد أمين عام المجلس الوطني للبحوث العلمية شادي عبدالله، بأنه «بحدود 46 يوماً (من الحرب)، هناك 17,756 وحدة سكنية مدمرة و32,668 وحدة سكنية متضررة».
وكان عبدالله أورد خلال مؤتمر صحفي أرقاماً بلغ مجموعها 62 ألفاً، قبل أن يوضح أن خطأ حصل في الإحصاء.
ورغم سريان هدنة بين حزب الله وإسرائيل منذ منتصف ليل الخميس إلى الجمعة لمدة عشرة أيام، يواصل الجيش الإسرائيلي المتمركز في جنوب لبنان تنفيذ عمليات هدم وتفجير، وفق ما أفادت به السلطات اللبنانية وشهود عيان، بينما تمنع سكان عشرات القرى الحدودية من العودة إليها.

دمار واسع

وأظهرت صور من الجانب الإسرائيلي للحدود منتصف الشهر الحالي دماراً واسعاً في قريتين لبنانيتين حدوديتين، بينما كانت جرافات وآليات هندسية أخرى تقوم بهدم مبان في إحدى هاتين القريتين.
وأسفرت الحرب التي بدأت في الثاني من مارس/آذار، عن مقتل أكثر من 2400 شخص ونزوح أكثر من مليون شخص من منازلهم.
ويقدّر المجلس الوطني للبحوث العلمية، وفق ما أفاد عبدالله، أن «428 وحدة سكنية تدمرت و50 وحدة سكنية تضررت خلال ثلاثة أيام من وقف إطلاق النار»، الذي سيطالب لبنان بتمديده لمدة شهر.
وتستضيف واشنطن، الخميس، اجتماعاً بين سفيري لبنان وإسرائيل، بعد اجتماع بينهما الأسبوع الماضي كان الأول بين البلدين منذ عقود وأعقبه إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف إطلاق النار.
وقال مصدر رسمي لبناني، الأربعاء، مشترطاً عدم الكشف عن هويته، إن «لبنان سيطلب تمديد الهدنة لمدة شهر، ووقف إسرائيل عمليات التفجير والتدمير في المناطق التي توجد فيها».
وسبق لحزب الله وإسرائيل أن خاضا حرباً مدمرة لأكثر من عام، انتهت في نوفمبر/تشرين الثاني 2024 بوقف لإطلاق النار، واصلت خلاله إسرائيل تنفيذ غارات خصوصاً في جنوب لبنان، حيث أبقت على قواتها في 5 مرتفعات استراتيجية.

دمار هائل على مختلف المستويات

وقالت وزيرة البيئة تمارا الزين خلال المؤتمر الصحفي: «خلّف العدوان الممتد بين عامي 2023 و2025، وهو في الواقع عدوان لم يتوقف، دماراً هائلاً على مختلف المستويات».
ولم توفر الضربات الإسرائيلية الأحياء السكنية والبنى التحتية المدنية ودور العبادة، وأسفرت عن تضرر مساحات زراعية وحرجية واسعة.
وأوضحت الزين: «برزت ظاهرة إبادة المنازل كإحدى السمات الأشد فداحة، مع تضرر وتدمير أكثر من 220 ألف وحدة سكنية».
وتحدثت كذلك عن «إبادة حضرية ممنهجة طالت العديد من القرى الجنوبية، حيث تعمدت إسرائيل محو الأحياء السكنية والبنى التحتية المدنية ومعالم تاريخية وحتى دور العبادة وبعض المعالم الأثرية»، إضافة إلى «إبادة بيئية» نجمت عن أضرار لحقت بالغابات والأراضي الزراعية وموارد المياه.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة