الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

وسط مطالبات بتمديد الهدنة.. ثلاثة قتلى بغارات إسرائيلية على لبنان

22 أبريل 2026 18:23 مساء | آخر تحديث: 22 أبريل 19:54 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
وسط مطالبات بتمديد الهدنة.. ثلاثة قتلى بغارات إسرائيلية على لبنان
icon الخلاصة icon
ثلاثة قتلى بغارات إسرائيلية رغم هدنة ولبنان يطلب تمديدها شهراً ومحادثات بواشنطن وإسرائيل تدعو للتعاون ضد حزب الله وتدمير واسع للوحدات السكنية
قتل ثلاثة أشخاص، الأربعاء، بغارات إسرائيلية في جنوب لبنان، وشرقه، رغم سريان هدنة تعتزم بيروت أن تطلب تمديدها لمدة شهر في جولة محادثات مقررة، الخميس، مع إسرائيل في واشنطن.
ودعت إسرائيل لبنان، الأربعاء، إلى «التعاون» معها لمواجهة «حزب الله»، مؤكدة أنه لا توجد «خلافات جدية» مع لبنان.
وبدأ منذ، الجمعة، سريان وقف لإطلاق النار لمدة عشرة أيام، بعد حرب استمرت ستة أسابيع بين «حزب الله» وإسرائيل، وجاء بعد اجتماع بين سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن، هو الأول منذ عقود.
ومن المقرر أن يعقد الطرفان، اللذان هما في حالة حرب رسمياً منذ عام 1948، جولة ثانية من المحادثات في واشنطن، الخميس، وفق ما قال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية.
وأفاد مصدر رسمي لبناني، الأربعاء، من دون الكشف عن هويته، بأن «لبنان سيطلب تمديد الهدنة لمدة شهر، ووقف إسرائيل عمليات التفجير والتدمير في المناطق التي يتواجد فيها والالتزام بوقف إطلاق النار».
من جانبه، أعلن الرئيس اللبناني جوزيف عون أن «الاتصالات جارية لتمديد مهلة وقف إطلاق النار».
وأضاف وفقاً لبيان صادر عن الرئاسة: «لن أوفر أي جهد في سبيل إنهاء الأوضاع الشاذة التي يعيشها لبنان حالياً»، موضحا أن «المفاوضات التي يتم التحضير لها ترتكز على وقف الاعتداءات الإسرائيلية كلياً، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية».

21,700 وحدة سكنية 


في إسرائيل، دعا وزير الخارجية جدعون ساعر لبنان، الأربعاء، إلى التعاون وبذل جهود مشتركة لمواجهة «حزب الله».
وقال: «غداً ستُستأنف المحادثات المباشرة بين إسرائيل ولبنان في واشنطن العاصمة، أدعو الحكومة اللبنانية إلى أن نتعاون ضد حزب الله».
وأضاف: «هذا التعاون مطلوب من جانبكم أكثر مما هو مطلوب منا. إنه يتطلب وضوحاً أخلاقياً، وشجاعة في المجازفة. لكن لا يوجد بديل حقيقي لضمان مستقبل من السلام لكم ولنا».
وأسفرت الحرب في لبنان بين «حزب الله» وإسرائيل التي بدأت في الثاني من مارس/ آذار عن مقتل 2454 شخصاً، ونزوح أكثر من مليون، خصوصاً من جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت.
وأحصى المركز الوطني للبحوث العلمية في لبنان، الأربعاء، تضرّر وتدمير أكثر من 62 ألف وحدة سكنية جراء العمليات الإسرائيلية، خلال ستة أسابيع من الحرب.
وقال أمين عام المجلس الدكتور شادي عبدالله: «بحدود 45 يوماً (من الحرب)، كان لدينا 21,700 وحدة سكنية مدمرة و40,500 وحدة سكنية متضررة».
ويتبادل «حزب الله» وإسرائيل الاتهامات بخرق الهدنة، لا سيما مع مواصلة إسرائيل تنفيذ عمليات تفجير وهدم في قرى حدودية، ومنعها سكان عشرات القرى من العودة إليها، وشنّ ضربات توقع قتلى.
وقتل ثلاثة أشخاص في لبنان، الأربعاء، بغارتين إسرائيليتين على جنوب لبنان، وشرقه، وفق الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية.
وأعلن الجيش الاسرائيلي أنه قتل شخصين في جنوب لبنان «اخترقا خط الدفاع الأمامي واقترباً من القوات بشكل شكّل تهديدا فورياً».
كذلك، توفي جندي فرنسي من قوة حفظ السلام المؤقتة التابعة للأمم المتحدة (يونيفيل)، متأثراً بجروح أصيب بها في جنوب لبنان، بحسب ما أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ليكون ثاني جندي فرنسي يُقتل في هجوم السبت الذي نُسب لـ«حزب الله».
وأعلنت إسرائيل إنشاء «خط أصفر» فاصل في جنوب لبنان على طول حدودها، على غرار ما فعلت في قطاع غزة، قالت إنه لحماية سكانها في الشمال.
وقال الجيش الإسرائيلي إن «حزب الله» أطلق صواريخ باتجاه جنود متمركزين في جنوب لبنان، وإنه استهدف منصة الإطلاق رداً على ذلك.
كما أعلن اعتراض طائرة مسيّرة أُطلقت من لبنان قبل أن تعبر إلى داخل إسرائيل.

logo اقرأ المزيد

المقالة التالية

الاكثر قراءه