الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

إعادة سلاحف بحرية إلى موطنها في الفجيرة

22 أبريل 2026 16:28 مساء | آخر تحديث: 22 أبريل 19:32 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
إعادة سلاحف بحرية إلى موطنها في الفجيرة
icon الخلاصة icon
هيئة الفجيرة أعادت سلاحف خضراء بعد تأهيلها وتتبّعها بمستشعرات ضمن مشروع ممول لدراسة الهجرة ودعم الحفظ وترميم الموائل

نجحت فرق هيئة الفجيرة للبيئة، بالتعاون مع مركز الفجيرة للبحوث، في إعادة عدد من السلاحف البحرية الخضراء (Chelonia mydas) إلى موائلها الطبيعية بعدما أنقذها فريق التنوع البيولوجي البحري المشترك بين الجانبين.
وكشفت أصيلة عبدالله المعلا، مديرة الهيئة، غن أن هذه السلاحف أعيد تأهيلها في مختبرات مركز الفجيرة للبحوث، موضحة أن إطلاقها على شاطئ منتجع وفلل نعمة جاء ضمن مشروع بحثي مشترك بتمويل من مجموعة أتلانتس النخلة لدراسة سلوك السلاحف ورصد أنماط الهجرة من خلال تثبيت مستشعرات حركة عليها لرصد مساراتها في البيئة البحرية وأماكن التعشيش المفضلة لديها، بما يدعم استراتيجيات الحفظ القائمة على الأدلة العلمية والدراسات.
وأشارت إلى أن المشروع يهدف إلى توليد بيانات عالية الجودة لدعم جهود الحفاظ على البيئة البحرية، وإعادة الموائل ضمن منظومة متكاملة وخطط استراتيجية تبدأ من تأهيل المواقع للسلاحف البحرية باستزراع الشعاب المرجانية بالتعاون مع منظمات عالمية وبمشاركة متطوعين من المجتمع المحلي بما يحقق التوازن البيئي وحماية الكائنات البحرية الفريدة.
وأكدت أصيلة المعلا أن من بين الأنواع السبعة الباقية من السلاحف البحرية، تعد الإمارات موطناً لخمسة أنواع صقرية المنقار المعروفة بتعشيشها على الساحل الغربي سنوياً.
من جانبها، قالت فريشا باتيل. مديرة قسم الحفاظ على البيئة والتعليم في أتلانتس دبي: «من خلال مشروع "أطلس أتلانتس"، الذي يجسد التزامنا بالحفاظ على البيئة، نفخر بدعم جهود مراقبة السلاحف وإعادة إطلاقها بهدف تعميق فهمنا لأنماط حركة وتعشيش الأنواع البحرية في الإمارات».
وأضافت: «ضمن مهمتنا الأوسع نطاقاً لدعم الحفاظ على البيئة والاستدامة والتوعية البيئية، ستسهم المعلومات التي سنحصل عليها في توجيه جهود الحفاظ على البيئة على المدى الطويل، وفي حماية هذه الأنواع المهددة بالانقراض للأجيال المقبلة».
إعادة سلاحف بحرية إلى موطنها في الفجيرة

logo اقرأ المزيد

المقالة التالية

الاكثر قراءه