وبحث سموّه والرئيس السوري خلال اللقاء العلاقات الأخوية بين البلدين، وسبل تعزيز مختلف جوانب تعاونهما خاصة التنموية والاقتصادية، بما يخدم مصالحهما المتبادلة، ويعود بالخير على شعبيهما.
كما تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن عدد من القضايا والموضوعات الإقليمية محل الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي وتأثيراتها في أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.
انتهاك لسيادة الدول والقوانين الدولية
وجدد الرئيس السوري في هذا السياق، إدانة الاعتداءات الإيرانية الإرهابية التي استهدفت المدنيين والمنشآت والبنى التحتية المدنية في دولة الإمارات ودول المنطقة، والتي تشكل انتهاكاً لسيادة هذه الدول والقوانين والأعراف الدولية، وتقويضاً للأمن والاستقرار الإقليميين..مشيداً بكفاءة الإجراءات التي اتخذتها الدولة للحفاظ على أمنها واستقرارها، وضمان سلامة مواطنيها والمقيمين فيها.
وأكد صاحب السموّ رئيس الدولة والرئيس أحمد الشرع حرصهما المتبادل على مواصلة دفع مسار العلاقات الإماراتية السورية، بما يسهم في تحقيق تطلعات البلدين نحو التنمية، وبناء مستقبل أكثر تقدماً ونماء لشعبيهما.
حضر اللقاء..سموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وسموّ الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، وسموّ الشيخ حامد بن زايد آل نهيان، وسموّ الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وسموّ الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، وسموّ الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون الخاصة، والشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش وعدد من الشيوخ والوزراء والمسؤولين..كما حضره الوفد المرافق للرئيس السوري الذي يضم أسعد الشيباني وزير الخارجية والمغتربين وعدداً من المسؤولين.
وكان الرئيس السوري قد وصل البلاد في وقت سابق اليوم، حيث كان في استقباله في مطار الرئاسة، سموّ الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وخليفة بن شاهين المرر، وزير دولة.