كييف - أ ف ب
قُتِل شخصان في أوكرانيا جرّاء ضربات روسية، بحسب السلطات المحلية، في حين أعلنت روسيا أن امرأةً وطفلاً لقيا حتفهما في هجوم بطائرة مسيّرة أوكرانية على أراضيها.
وأوضح رئيس الإدارة الإقليمية في زابوريجيا (جنوب أوكرانيا) إيفان فيدوروف، أن رجلاً قُتل وأصيب شخص آخر في استهداف روسي لبنية تحتية للنقل في المنطقة.
وفي مقاطعة خاركيف (شمال شرق أوكرانيا)، قُتل مدني يبلغ 66 عاماً وأصيب آخر في التاسعة والستين، جرّاء ضربة بطائرة مسيّرة استهدفت سيارة قرب قرية تسيِركوني، بحسب السلطات المحلية.
أما في روسيا، فلقي شخصان هما امرأة وطفل حتفهما في ضربة بطائرة مسيّرة أوكرانية على مدينة سيزران، في جنوب غرب البلاد، وفق ما أعلن حاكم منطقة سمارا على شبكة "ماكس".
وأشار إلى أن "عناصر الإنقاذ انتشلوهما من تحت أنقاض أحد المباني، معتبراً أنها جريمة لا إنسانية أخرى ضد السكان المدنيين".
وتقع مدينة سيزران على بُعد 800 كيلومتر من الحدود مع أوكرانيا، ومن أبرز ما تضمه مصفاة نفط.
ومنذ بدء الحرب الروسية واسعة النطاق على أوكرانيا في شباط/ فبراير 2022، يُقتل مدنيون تقريباً كل يوم في أوكرانيا جرّاء القصف الروسي. وردّاً على ذلك، تُوجّه كييف ضربات نشطة إلى الأراضي الروسية، ما يسفر أيضاً عن سقوط ضحايا مدنيين.
ولا تزال الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء هذه الحرب تشهد مراوحة خصوصاً أن دور الوساطة الذي تولته الولايات المتحدة بين الطرفين، وأتاح عقد جولات عدة من المفاوضات بين كييف وموسكو، توقّف بعد اندلاع الحرب في الشرق الأوسط في أواخر شباط/ فبراير الفائت.
وأوضح رئيس الإدارة الإقليمية في زابوريجيا (جنوب أوكرانيا) إيفان فيدوروف، أن رجلاً قُتل وأصيب شخص آخر في استهداف روسي لبنية تحتية للنقل في المنطقة.
وفي مقاطعة خاركيف (شمال شرق أوكرانيا)، قُتل مدني يبلغ 66 عاماً وأصيب آخر في التاسعة والستين، جرّاء ضربة بطائرة مسيّرة استهدفت سيارة قرب قرية تسيِركوني، بحسب السلطات المحلية.
أما في روسيا، فلقي شخصان هما امرأة وطفل حتفهما في ضربة بطائرة مسيّرة أوكرانية على مدينة سيزران، في جنوب غرب البلاد، وفق ما أعلن حاكم منطقة سمارا على شبكة "ماكس".
وأشار إلى أن "عناصر الإنقاذ انتشلوهما من تحت أنقاض أحد المباني، معتبراً أنها جريمة لا إنسانية أخرى ضد السكان المدنيين".
وتقع مدينة سيزران على بُعد 800 كيلومتر من الحدود مع أوكرانيا، ومن أبرز ما تضمه مصفاة نفط.
ومنذ بدء الحرب الروسية واسعة النطاق على أوكرانيا في شباط/ فبراير 2022، يُقتل مدنيون تقريباً كل يوم في أوكرانيا جرّاء القصف الروسي. وردّاً على ذلك، تُوجّه كييف ضربات نشطة إلى الأراضي الروسية، ما يسفر أيضاً عن سقوط ضحايا مدنيين.
ولا تزال الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء هذه الحرب تشهد مراوحة خصوصاً أن دور الوساطة الذي تولته الولايات المتحدة بين الطرفين، وأتاح عقد جولات عدة من المفاوضات بين كييف وموسكو، توقّف بعد اندلاع الحرب في الشرق الأوسط في أواخر شباط/ فبراير الفائت.