الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

استراتيجية ترامب مع إيران.. لا حرب إلا بعد انتهاء المفاوضات

22 أبريل 2026 16:37 مساء | آخر تحديث: 22 أبريل 18:00 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
icon الخلاصة icon
ترامب يفضل الدبلوماسية مع إيران ويؤجل التصعيد لحين فشل المفاوضات، مع إبقاء الحصار البحري والضغط الاقتصادي وانتظار رد القيادة الإيرانية

تؤكد مؤشرات صادرة عن الإدارة الأمريكية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتبنى نهجاً يقوم على إعطاء الأولوية الكاملة للمسار الدبلوماسي مع إيران، وعدم العودة إلى الخيار العسكري إلا بعد استنفاد جميع الجهود التفاوضية الجارية، بحسب ما نقل موقع «أكسيوس».

وكشف مسؤول أمريكي أن واشنطن رصدت تصاعداً حاداً في الانقسام الداخلي داخل إيران، الأمر الذي دفع صناع القرار إلى إعادة تقييم الخطوة التالية في الملف الإيراني، مع ميل واضح لمنح الدبلوماسية وقتاً إضافياً بدلاً من التصعيد الفوري.

وقال المسؤول: «حجم الانقسام داخل إيران أصبح واضحاً، والسؤال كان: هل من المنطقي الذهاب إلى إسلام آباد في ظل هذه الفوضى؟ لذلك تقرر منح المسار الدبلوماسي وقتاً إضافياً».

أولوية للدبلوماسية قبل التصعيد

وتشير تقديرات داخل الإدارة الأمريكية، وفق مصادر مطلعة، إلى أن ترامب بات مقتنعاً بأن الولايات المتحدة بلغت سقف المكاسب العسكرية الممكنة في المرحلة الحالية، في ظل تنامي التحفظات الداخلية على استمرار الحرب.

وتضيف المصادر أن الرئيس الأمريكي لا يعتزم العودة إلى الخيار العسكري إلا بعد استنفاد كامل المسارات الدبلوماسية.

وفي هذا الإطار، نقل مصدر مقرب من ترامب قوله: يبدو أن ترامب لا يريد استخدام القوة العسكرية مجدداً وقد اتخذ قراراً بإنهاء الحرب.

ومع ذلك، تؤكد مصادر أمريكية أن الخيار العسكري لا يزال مطروحاً في حال فشل الوسطاء الباكستانيون في ضمان مشاركة إيران في المحادثات خلال المهلة المحددة.

موقف القيادة الإيرانية

في الوقت الذي تعمل فيه واشنطن على إبقاء قنوات التفاوض مفتوحة، يترقب المسؤولون الأمريكيون والوسطاء الباكستانيون رد المرشد الإيراني خلال اليومين المقبلين، على أمل صدور توجيه واضح يسمح بعودة المفاوضات إلى مسارها الرسمي.

ضغط اقتصادي وحصار بحري

بالتوازي مع التحرك الدبلوماسي، يرى ترامب أن تمديد وقف إطلاق النار قلل من أدوات الضغط الأمريكية، لكنه يعوّل في المقابل على استمرار الحصار البحري كورقة ضغط رئيسية، مشيراً إلى أن إيران تعاني من أزمة سيولة حادة.

وفي منشور له على منصة «Truth Social»، أكد ترامب أن طهران تسعى لإعادة فتح مضيق هرمز بهدف تحقيق عائدات مالية كبيرة، إلا أنه شدد على أن المضيق يخضع فعلياً للضغط الأمريكي.

وأضاف: لو فتحنا المضيق، فلن يكون هناك اتفاق أبداً، إلا إذا دمّرنا بقية البلاد وقيادتها.

logo اقرأ المزيد

المقالة التالية

الاكثر قراءه